رأي رياضي .. ابراهيم عوض .. الوهم في بطولات الوهم

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03012016

مُساهمة 

رأي رياضي .. ابراهيم عوض .. الوهم في بطولات الوهم





.
‎رأي رياضي
ابراهيم عوض
الوهم في بطولات الوهم


< النهاية الماساوية التي انتهى عليها الموسم الرياضي الماضي بسبب قرارات لجنة سمير فضل، كان يفترض أن تكون كافية لاسقاط مجلس ادارة اتحاد الكرة.
< رغم الفوضى التي شهدها الموسم الرياضي المنصرم، وعدم اكتمال مبارياته الا ان قادة اتحاد القدم ما زالوا )مكنكشين( بمناصبهم.
< لو حصلت تلك الفوضى في أي بلد آخر في العالم، لما بقي مجلس ادارة اتحادها يوما واحدا، ولما سُمح لهم بالعمل مرة اخرى.
< الموسم الرياضي السابق يعتبر الأفشل في تاريخ الكرة السودانية باعتراف الجميع، ما عاد قادة اتحاد الكرة وأهل المريخ.
< اذا عذرنا أهل المريخ الذين تعودوا الحصول على البطولات بالفهلوة والطرق غير الشرعية، فماذا نقول عن قادة اتحاد الكرة.
< قبول قادة الاتحاد على ما جرى في الموسم الماضي واصرارهم على تتويج المريخ ببطولتي الدوري والكأس يؤكد انهم متواطئيين معه وغير جديرين المناصب.
< في بداية سبعينات القرن الماضي صدر قرار وزاري بالغاء دوري الخرطوم ، بعد أن ثبت للسلطات ان هناك تلاعبا حدث وأثر على المنافسة وحول مسار اللقب.
< كان المريخ هو أحد الاطراف الذين اثروا على تلك المنافسة باتفاقه مع أحد الفرق لتحقيق الفوز عليه بثمانية أهداف حتى يفوز بالدوري.
< لعبت المباراة في وقتها، وفاز المريخ بالفعل بثمانية أهداف نظيفة، وحقق المطلوب، واحتفلت جماهيره وادارته بالفوز بلقب الدوري.
< لم تكن السلطة غافلة عما كان يحدث في ذلك الوقت ، وكانت تتابع كل صغيرة وكبيرة، فمجرد انتهاء التحقيقات اصدر الوزيرٍ قراره الشهير بالغاء الموسم.
< وفي عام 1994 حدث سيناريو اسوأ من ذلك الذي حدث في دوري الخرطوم بداية السبعينات، توج به المريخ بلقب بطولة سيكافا.
< في ذلك العام سجل فريق سيمبا التنزاني هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، وكان ذلك كافيا لخروج المريخ من الدور الأول للبطولة.
< لم تتحمل جماهير المريخ الهزيمة فانهالت على الملعب بالطوب والحجارة وكادت تفتك بلاعبي سيمبا، فسارع الحكم إلى الغاء المباراة حفاظا على سلامة الضيوف.
< اجتمعت اللجنة المنظمة لسيكافا في اليوم الثاني بقيادة المستر تيروب والمريخي الطيب عبدالرحمن مختار، واعتبروا المريخ فائزا ومتأهلا لنصف النهائي.
< جاء في حيثيات القرار العجيب، "انه تاكد للجنة أن الجماهير التي حصبت الملعب بالطوب والحجارة، هي جماهير سيمبا وليس المريخ".
< اعلن الهلال الانسحاب من تلك البطولة فور صدور القرار رغم انه كان متصدرا لمجموعة بورتسودان ومتأهلا لنصف النهائي بجدارة.
< بانسحاب الهلال واستبعاد سيمبا اقوى فرق البطولة، لم يجد المريخ صعوبة في الفوز على فريق مغمور من جزيرة زنجبار والحصول على اللقب.
< الغريب ان جماهير المريخ واعلامه لم يتحرجوا من موقفهم السالب واحتفلوا بذلك اللقب، واعتبروه انجازا رغم علمهم بالطريقة التي جاء بها .
< لذلك لم نستغرب فرحتهم الطاغية ، عندما منحتهم لجنة سمير فضل نقاطا لا يستحقونها جعلتهم يعودون للمنافسة على اللقب بعد ان كانوا قد فقدوا الأمل.
< ولم نندهش كذلك عندما بدأ اعلامهم يرسخ لحكاية فوز فريقهم بلقبي الدوري والكاس، رغم ان فريقهم خسر خمسة مرات، وفي منافسة لم تكتمل.
< مارس الهلال دوره الطليعي، واعلن الانسحاب من الدوري، وهو نفس الموقف الذي اتخذه نادي الحركة الوطنية عام 1994.
< انسحاب الهلال في الموسم الماضي حرك المياه الراكدة ، وكشف فساد قادة الاتحاد والطريقة التي يديرون بها الكرة، فوصلت الرسالة لكل المسؤولين في الدولة.
< لا نعتقد ان الطريقة التي تم بها قفل احداث نهاية الموسم الماضي ستنهي المهزلة التي شوهت صورة الكرة السودانية، وتصحح الاوضاع مستقبلا.
< الدولة التي تدخلت في قضية الموسم بأعلى مستوياتها، لا نظنها ستكتفي بما قامت به، بل نتوقع منها ان تتخذ قرارات حاسمة وعادلة.
< تعويم قضية الموسم الماضي، ومجاملة قادة اتحاد القدم، وعدم محاسبتهم على ما ارتكبوه من اخطاء سيشجع على احداث فوضى في الموسم المقبل.
< قبول استئناف الرابطة كوستي قبل أيام سيبقيها في الممتاز، وهذا يعني أن افرازات القرار ستضع قادة اتحاد القدم أمام امتحان جديد.
< سنرى ان كان قادة الاتحاد سيبطلون قرار تسجيل المريخ للاعب الوك الذي ثبت انه غير سوداني، أم انهم سيمارسون سياسة الانحياز للفريق الأحمر.
< أي تواطؤ جديد للاتحاد مع المريخ سيعني ان كل ما يقال ، من أن أهل المريخ هم الذين يديرون اتحاد الكرة بالفعل، صحيحا.
< لكننا لا نعتقد أن المريخ سينال من اتحاد الكرة اكثر مما ناله من قبل، طالما أن للهلال ادارة تراقب وترصد وتتخذ القرارات الصعبة في الاوقات المناسبة.
< وداعية : قال ثنائية قال!.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى