ملاذات آمنه .. أبشر الماحي الصائم .. منتظرين الحلو

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

04012016

مُساهمة 

ملاذات آمنه .. أبشر الماحي الصائم .. منتظرين الحلوn




ملاذات آمنه
أبشر الماحي الصائم
منتظرين الحلو
الحديبة نيوز
.
* تقول تلك الواقعة الطريفة، إن بعضهم لما أفرغوا صينية الطعام من كل محتوياتها في إحدى الولائم الريفية، قال لهم أحدهم )انتظروا الحلو(، فلم يكن أمامهم إلا أن تسمروا على طاولتهم في انتظار التحلية!! ثم لم يلبث أن عاد إليهم صاحب الدعوة برفقة أحد الصبيان، ثم قال للصبي )يا ولد يا الحلو غسل لي أعمامك ديل( !!
* غير أن الحلو في )مقالنا العشم( هذا لم يكن سوى السيد عبدالعزيز الحلو، ثالث ثلاثة في الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال، لطالما سمعنا أخباراً سارة من رفيقه السيد عرمان، بأنهم وعبر آلية )المفاوضات غير الرسمية( بين يدي توقيع عمليات تفاهم مع حكومة السودان )شمال(، تقضي بطبيعة الحال إنهاء العداء والحرب بين الحركة والدولة السودانية )شمال(.. بالمناسبة )حلوة هي الأخرى كلمة شمال هذه(.. التي تفرض نفسها في الأيام الأخيرة على جدول مصطلحاتنا.. )والحلو عمره ما يكملش(.. بحسب إخواننا المصريين !!
* ليكن انتظار الرجل المهم في قطاع الشمال السيد عبدالعزيز الحلو بمثابة )تحلية( هذا التفاهم المرتقب، على أن الشعب السوداني الآن في انتظار الحلو !!
* ولنكن أيضا، كما في مناسبتنا الريفية آنفة الذكر، بين احتمالين اثنين، إما أن يظهر السيد الحلو مؤيدا لما جاء به السيد يأسر عرمان، وإما أن يخرج علينا من جهة الحركة الشعبية لتحرير السودان )شمال(، من يقول لنا )انهضوا واغسلوا أيديكم من هذا التفاوض(، فلن يكون السيد الحلو هناك!! وساعتها سنقع جميعا، حكومة ودولة وحركة، تحت خيبة أُهزوجتنا التي تقول )سنشرب مر في مر( !! )والليالي تمر( من عمر شعبنا خصما على مستقبل أجيالنا !!
* على أن السيد عبدالعزيز الحلو هو صاحب قضية حقيقية، اختلفنا مع سياقها وطريقتها أم اتفقنا، فعلى الأقل ليس وكيلا كما رفيقه يأسر عرمان الذي يتبنى قضايا المنطقتين. فالسيد عبدالعزيز الحلو هو ابن الجبال بامتياز، فإذا ما تحول إلى السلام فإن عشرات الآلاف من السيوف ستدخل إلى أغمادها !!
* لا أتصور تنمية وإعماراً ومستقبلاً باهراً للدولة السودانية بمعزل عن قوة قبيلة النوبة الضاربة، الضاربة في جذور التأريخ من جهة، التي تضرب في الأرض ابتغاء لرزق حلال وفضل من الله ونعمة .
* يبقى التحدي بين يدي التفاهات المحتملة بين الدولة السودانية والحركة الشعبية، هو انضمام السيد عبدالعزيز الحلو إلى قاطرتها المتجهة إلى محطات السلام والتنمية وصناعة المستقبل !
* إذن، والحال هذه، فنحن جميعا في انتظار أخبار حلوة تقول بانضمام السيد عبدالعزيز الحلو إلى عملية السلام، ولابد من غرس زهور التفاؤل بأن الغد أحلى، فلا يعقل أن يصادر المتشاؤمون منا حتى قيمة الأمل والأشواق !!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى