زفة ألوان .. يس علي يس .. شكراً الأبيض.. شكراً سوداني

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

06012016

مُساهمة 

زفة ألوان .. يس علي يس .. شكراً الأبيض.. شكراً سوداني




زفة ألوان
يس علي يس
شكراً الأبيض.. شكراً سوداني
الحديبة نيوز
.
* انطلقت فعاليات الدورة المدرسية بالأبيض حاضرة شمال كردفان وسط تظاهرة كبيرة وتجاوب من كل ولايات السودان، والدورات المدرسية ليست مجرد ملهاة ولا منافسات تقام للحصول على الألقاب والبطولات وإنما تحتوي في داخلها الكثير من المفاهيم التربوية والقيم التي تنشئ أجيالاً قادرة على تقديم إبداعاتها والتعبير عن نفسها في المستقبل لنخلق "بكرة" بما نصنعه اليوم، وبما نغرسه في أبناءنا من مفاهيم عميقة..!!
* من حسن حظ ولاية شمال كردفان أنها التقطت القفاز "ودقت صدرها" لاستضافة هذه التظاهرة، ومن حسن حظها أيضاً أنه يجلس على كرسيها السيد الوالي مولانا أحمد هارون، وهو رجل عرف بالنجاح، والعمل الميداني الجاد، وليست الأبيض هي تجربته الأولى في الولايات فقد سبقتها تجارب كان هارون هو رأس التنمية فيها، ورأس الرمح الذي يشق قلب التراجع ويرديه قتيلاً بالإنجازات لا الوعود، حتى فاحت أخبار رشحته لقيادة الخرطوم والياً وليتهم يفعلون..!!
* كل الأخبار الواردة من هناك تقول إن ولاية شمال كردفان عموماً تقف على قلب رجل واحد مرحبة بضيوفها، هاشة وباشة مثل إنسان عروس الرمال الذي لا يعرف التجهم طريقاً إلى وجهه بنفوسهم النقية نقاء الرمال الممتدة على طول البصر، حتى إن بياضها ليخطف الأبصار، وتلك ساحرة الغرب السوداني الجميل تتزين ليوم تضم فيه فلذات أكبادنا ومستقبل السودان الواعد..!!
* وما كان لشركة سوداني أن تكون بعيدة عن هذا الحدث الكبير، وسوداني عودتنا دائماً على أن تكون عند حسن ظن الناس بها، كيف لا وهي تحمل اسم كل مواطن سوداني وتحمل هم كل مواطني السوداني فما تكاد تجد فعالية للخير والحق والجمال إلا وطالعتك لافتة لا تخطئها أفئدة وهي "برعاية سوداني"..!!
* سوداني لا تبخل على كل عمل يصب في معين الوطن، ولا تترك شاردة او واردة تخدم المواطن إلا ووضعت رايتها وسخرت إمكانياتها المهولة، لتقول للناس "أنا سوداني"، وهي المفخرة التي لا يختلف عليها اثنان، والعز الذي يرتدي جلبابه والعمامة والمركوب والجبة والصديري والسيف والسكين كما يقول الرجل السوداني الأصيل الراحل "محجوب شريف" في رائعته "يا بلدي يا حبوب"..!!
* ولا ندري أيهم نشكر، وزارة التربية والتعليم ونشاطها الطلابي وهما يحرصان على توزيع الفعالية في ولايات السودان المختلفة لتكون ثقافة للطلاب في قرى ومدن السودان، أم نشكر ولاية شمال كردفان التي تكفلت باستضافة الحدث الفخيم هذا وبذلت له ما في وسعها لتضم في أحضانها كل السودان شرقه وغربه ، شماله وجنوبه، ليتنافسوا على حب الوطن ورفعته، أم نشكر سوداني الشركة التي باتت جزءاً منا ومن همومنا ومن فرحتنا ومن أوجاعنا، تمد يدها كلما نادى المنادي "أنا سوداني"..!!
* سنشكرهم جميعاً بما نستطيعه فقط، فإننا لا نستطيع أن نفيهم حقهم مهما اجتهدنا في الكتابة، ومهما تطايرت المفردات، ومهما عملنا على تنميقها، فالعمل الذي يقومون به كبير، وكبير جداً، وكلماتنا في الوصف تقتل هذا الإنجاز، فإن الحروف تموت حين تقال، أو كما يقول قباني..!!
* نتمنى أن تفرز الدورة المدرسية مواهب لتكون أعمدة المستقبل في شتى المجالات العلمية والأدبية والفنية والرياضية والثقافية والإقتصادية، فها هي شمال كردفان قد وضعت الأعمدة الآن، وعلينا أن نبدأ في مرحلة البناء الذي يناطح عنان السماء..!!
* شكراً شمال كردفان.. شكراً شركة سوداني..!!
* ويوم شكرا ما يجي..!!
* تعازينا الحارة للزميل الصديق الأستاذ عمر الجندي بصحيفة الصدى في وفاة أخيه التي حدثت أمس الأول بجبرة مربع 18، اللهم تقبله بقبول من عندك، واغفر له وارحمه.. إنا لله وإنا إليه راجعون..!!
* والتعازي للحبيب الكابتن السادة في وفاة خاله الممثل القدير الفاتح رزق الله "عشمانة"، اللهم عفوك ورضاك على موتانا وموتى المسلمين..!!
* أقم صلاتك تستقم حياتك..!!
* صلّ قبل أن يصلى عليك..!!
* ولا شيء سوى اللون الأزرق..!!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى