قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

ملاذات آمنه .. أبشر الماحي الصائم .. المؤتمر الوطني.. هبوط اضطراري

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ملاذات آمنه .. أبشر الماحي الصائم .. المؤتمر الوطني.. هبوط اضطراري

مُساهمة من طرف Admin في الخميس 7 يناير 2016 - 13:50

ملاذات آمنه
أبشر الماحي الصائم
المؤتمر الوطني.. هبوط اضطراري
الحديبة نيوز
.
* دعوني أبدأ من هناك، عندما تربت عضوية المؤتمر الشعبي على مدى أكثر من عقد من الكراهية المفرطة تجاه الشقيق المؤتمر الوطني، وقطيعة ذوي القربى أشد مرارة، فلما أرادت قيادات المؤتمر الشعبي التحول مائة وثمانين درجة لم تكلف نفسها مشقة التفكير في حالة الدوار التي يمكن أن تصيب عضويتها!! بحيث استيقظت جماهير الحزب ذات يوم فارق فوجدت قياداتها داخل أروقة وحوارات الحزب )الشقيق اللدود(!! ولم يكلف أحد القادة نفسه مجرد التفكير والبحث عن مسوغات منطقية تخفف وطأة هذه النقلة الباهظة، فنتج عن هذا التغافل أن هنالك أعداداً مقدرة من العضوية لم تتفاعل بعد مع هذه النقلة الشاهقة، وهي يومئذ معذورة بحيث أنها تحتاج لمزيد من الوقت لتستوعب ما يجري حولها ومن ثم تطوي مقارعة عقد ونصف العقد من المفاصلة !!
* المؤتمر الوطني هو الآخر سيقفز القفزة ذاتها في نهاية مؤتمر الحوار الوطني، والتي ربما تفضي إلى تغييرات دراماتيكية باهظة، فإن صحت القراءات ستكون أقرب إلى عمليات تفكيك النظام التي ينادي بها اليسار، فتشكيل حكومة قومية ستفقد الحزب الحاكم ﻻ محالة أغلبيته لصالح تماسك الوطن !!
* أيضاً لم يمارس المؤتمر الوطني أي عمليات تمهيد إلى هذا )الهبوط الإضطراري(!! بل الآن يحدث العكس تماما.. بحيث يخرج علينا كل بعد فترة من يقول لنا.. "إن الحوار ليس معناه التفكيك" أو تسوية نظام الحكم!! أو المشاركة أو المحاصصة !!
* غير أن الذي تقول به لجان الحوار حتى الآن بما فيها المؤتمر الشعبي، هو تشكيل )حكومة قومية(.. فماذا يعني إذن تشكيل حكومة قومية يرأسها الرئيس البشير تمهيداً ﻻنتخابات عامة !!
* بطبيعة الحال إن الأحزاب الحاكمة عبر التاريخ تتشكل من صنفين من العضوية، )الوصوليون( و)الأصوليون(، على أن عمليات استنزاف عضوية في )كتلة الوصوليين( ستحدث ﻻ محالة عند فقدان انصبة الحكم !!
* لتبقى معضلة )الأصوليين المبدئية( بحاجة إلى تخريج علمي وربما فقهي، كيف التفريط في الدولة الإسلامية!! على أن هذه العضوية الملتزمة ﻻ يصلح لها التوصيف الطائفي، الذي إذا أشهر السيد سيفه فإن مئات الآلاف من السيوف تشهر دونما حاجة إلى سؤال.. لماذا أصلا نشهر سيوفنا !! إذا حارب السيد نحارب وإذا صالح نصالح.. والقول ما يقول به السيد !!
* إذن نحتاج - والحال هذه - إلى عمليات وعي وطنية كبيرة حتى نتمكن من عملية هبوط سلسة ومريحة لوطن يعتمل بالنزوعات والتصدعات !! فلما تكون المفاضلة الشاهقة بين الحزب والوطن، يفترض أن الإجابة في مواسم الاستقلال تكون بلا تردد.. هي الوطن وليس سوى الوطن!! الرؤية التي أخذت بها الحركة الإسلامية التونسية وهي تتخلى عن أغلبيتها المطلقة، لصالح انطلاقة وطن أبوالقاسم الشابي من قيد الاحتقان إلى سعة التصالح والتعايش.. والله خير حافظ.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى