المواضيع الأخيرة
» قناة الهلال الحمراء
السبت 19 أغسطس 2017 - 12:57 من طرف Admin

» صقور الجديان في الميدان
السبت 19 أغسطس 2017 - 12:56 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية اليوم السبت 19/8/2017
السبت 19 أغسطس 2017 - 9:01 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ اليوم السبت 19/8/2017
السبت 19 أغسطس 2017 - 9:00 من طرف Admin

» عناوين الصحف الهلال اليوم السبت 19/8/2017
السبت 19 أغسطس 2017 - 9:00 من طرف Admin

» عالج الشيخوخة والهضم
الخميس 17 أغسطس 2017 - 19:48 من طرف قيس كمال

» غوغل تتيح اجراء مكالمة صوتية مجانية
الخميس 17 أغسطس 2017 - 19:27 من طرف قيس كمال

» ماذا قالت صحف اسبانيا عن فوز الريال
الخميس 17 أغسطس 2017 - 19:22 من طرف قيس كمال

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

حواف حادة .. نازك يوسف العاقب .. بر الوالدين

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

07012016

مُساهمة 

حواف حادة .. نازك يوسف العاقب .. بر الوالدين




حواف حادة
نازك يوسف العاقب
بر الوالدين
الحديبة نيوز
.
إنّ للوالدين مقاماً وشأناً يعجز الإنسان عن دركه، ومهما جهد القلم في إحصاء فضلهما فإنَّه يبقى قاصراً عن احديث عنهما ، وكيف لا يكون ذلك وهما سبب وجودهم، وعماد حياتهم وركن البقاء لهم، حيث إنهما بذلا كلّ ما أمكنهما لرعاية أبنائهما وتربيتهم، وتحمّلا في سبيل ذلك أشد المتاعب والصعاب وهذا البذل لا يمكن لشخص أن يعطيه بالمستوى الذي يعطيه الوالدان..ولكن نرى بعض من الابناء يتنكرون للجميل لوالديهم خاصة عند الكبر عندما يحتاج لهم الوالدين ..تحضرني في هذه المقالة قصة بها من العبر الكثير، يحكى أن هناك عربا يسكنون الصحراء، طلبا للمرعى لمواشيهم، وكان من بين هؤلاء العرب رجل له أم كبيرة في السن وهو وحيدُها، وهذه الأم تفقد ذاكرتها في أغلب الأوقات نظرا لكبر سنها، وكان هذا يضايق ولدها لأنه يحط من قدره عند قومه.. وفي أحد الأيام أراد عربُه ان يرحلوا لمكان آخر، فقال لزوجته: اذا شدينا غداً للرحيل، اتركي أمي بمكانها واتركي عندها
زاداً وماء، حتى يأتي من يأخذها ويخلصنا منها، أو تموت فقالت زوجته: أبشر!! سوف أنفذ أوامرك، شد العرب رحالهم، وتركت الزوجة أم زوجها بمكانها كما أراد زوجها، ولكنها فعلت أمراً عجباً.
تركت الزوجة ولدهما معها مع الزاد والماء، )وكان طفلهما في السنة الأولى من عمره، ووالده يحبه حباً عظيماً، ويحب أن يلاعبه ويداعبه وقت استراحته( سار العرب وفي منتصف النهار نزلوا يرتاحون، فطلب هذا الرجل ابنه كالعادة ليتسلى معه. فقالت زوجته: تركته مع أمك، لا نريده.. قال: وهو يصيح بها ماذا؟ قالت: لأنه سوف يرميك بالصحراء كما رميت أمك.. نزلت هذه الكلمة عليه كالصاعقة، فلم يرد على زوجته بكلمة واحدة، فبسرعة أسرج فرسه، وعاد لمكانهم مسرعاً عساه يدرك ولده وأمه قبل أن تفترسهما السباع.
وصل الرجل الى المكان وإذا أمه ضامة ولده الى صدرها، مخرجة رأسه للتنفس، وحولها الذئاب تدور تريد الولد لتأكله، والأم ترميها بالحجارة، وتقول لها: اخزي هذا ولد فلان، وعندما رأى الرجل ما يجري لأمه مع الذئاب قتل عدداً منها ببندقيته فيما هرب الباقي، حمل أمه وولده بعدما قبل رأس أمه عدة قبلات، وهو يبكي ندماً على فعلته، وعاد بها إلى قومه، فصار من بعدها باراً بأمه، وزادت مكانة الزوجة عنده.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى