تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنى التفجير الانتحاري في مدينة رأس لانوف النفطية

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

08012016

مُساهمة 

تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنى التفجير الانتحاري في مدينة رأس لانوف النفطية




تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنى التفجير الانتحاري في مدينة رأس لانوف النفطية
الحديبة نيوز
تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنى التفجير الانتحاري في مدينة رأس لانوف النفطية

تبنى فرع تنظيم "الدولة الإسلامية" في ليبيا، في بيان أوردته حسابات جهادية على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت، التفجير الانتحاري الذي أوقع ستة قتلى في مدينة رأس لانوف النفطية في شرق ليبيا الخميس.
تبنى فرع تنظيم "الدولة الإسلامية"، في ليبيا التفجير الانتحاري الذي أوقع ستة قتلى في مدينة رأس لانوف النفطيةفي شرق ليبيا الخميس.
ودفعت المخاوف من تزايد نفوذ الجهاديين وإقامة معقل جديد لهمعلى أبواب أوروبا بالغربيين إلى تكثيف الجهود من أجل جمع طرفي النزاع في حكومة تتولى إدارة شؤون البلد الغارق في الفوضى منذ سنوات.
وتبنى فرع تنظيم "الدولة الإسلامية" في ليبيا الهجوم الذي وقع الخميس في رأس لانوف.
وجاء في بيان لـ"ولاية برقة- الدولة الإسلامية" أوردته حسابات جهادية على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت "في عملية يسر الله لها أسباب النجاح، تمكن الأخ الاستشهادي أبو العباس من اقتحام الحاجز الخلفي لمعسكر الدعم وتفجير سيارة مفخخة على تجمع لعساكر الردة".
وأكدت وكالة "أعماق" الإخبارية التابعة للتنظيم الجهادي على موقعها الإلكتروني الجمعة تنفيذ "عملية استشهادية بسيارة مفخخة لأحد مقاتلي الدولة الإسلامية" عند "بوابة معسكر الدعم التابع لحرس المنشآت النفطية جنوب مدينة رأس لانوف".
وأعلنت مصادر أمنية وطبية ليبية الخميس مقتل ستة أشخاص بينهم ثلاثة من حرس المنشآت النفطية وطفل في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة على حاجز لحرس المنشآت النفطية في رأس لانوف.
وتقع هذه المنطقة حاليا تحت سيطرة الحكومة الليبية المعترف بها دوليا والتي تتخذ من طبرق في الشرق مقرا.
وتقع مرافئ رأس لانوف والسدرة والبريقة في منطقة "الهلال النفطي" على الساحل وهي الأهم في البلاد وأساسية لتصدير النفط الليبي. وتتعرض هذه المنطقة منذ فترة لهجوم من تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يخوض مواجهات مع حرس المنشآت النفطية، ولم ينجح في التقدم إليها.
وقد قتل الخميس أيضا حوالى 55 شخصا في هجوم انتحاري آخر بشاحنة مفخخة استهدف مركزا لتدريب الشرطة في زليتن بغرب ليبيا، في أكثر الهجمات دموية في البلاد منذ سقوط نظام القذافي في 2011. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية.
وتقع زليتن تحت سيطرة سلطات طرابلس غير المعترف بها.
وتشهد ليبيا منذ عام ونصف العام نزاعا مسلحا على الحكم بين سلطتين، حكومة وبرلمان يعترف بهما المجتمع الدولي في شرق البلاد، وحكومة وبرلمان موازيين يديران العاصمة طرابلس بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا".
واستغل تنظيم "الدولة الإسلامية" انتشار الفوضى في ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي، ليتمركز في البلاد. وقد تبنى اعتداءات دامية عدة في الأشهر الماضية.
ويبلغ عدد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" في ليبيا ثلاثة آلاف، ويسيطر التنظيم منذ حزيران/يونيو على جزء كبير من مدينة سرت على بعد 450 كلم شرق طرابلس ويسعى إلى توسيع نفوذه إلى مناطق أخرى. ويقاتل التنظيم القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا وتلك التابعة للحكومة الموازية.
وتزايدت الدعوات لتدخل عسكري أجنبي لإحلال الاستقرار واحتواء تنظيم "الدولة الإسلامية".
وفي تقرير رفعته إلى مجلس الأمن الدولي في تشرين الثاني/نوفمبر، قالت مدعية المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة إن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤول عن 27 تفجيرا انتحاريا أو بالسيارات المفخخة في ليبيا على الأقل في العام 2015.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى