تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

كلمات على جدار القلب .. لبنى عثمان .. الحب الحقيقي

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

09012016

مُساهمة 

كلمات على جدار القلب .. لبنى عثمان .. الحب الحقيقيn




كلمات على جدار القلب
لبنى عثمان
الحب الحقيقي
الحديبة نيوز
.
* الحب الحقيقي يعيش ويبقى بالرغم من كل العبر ..
* في دواخلنا الكثير من المشاعر والأحاسيس التي تضج بها أوردتنا وننسى أن نعبر عنها إما خوفاً أو تجاهلاً وأحيانا كثيرة لا نسمح لها بالانطلاق والإفصاح..
* ويغيب عنا أن المشاعر والأحاسيس المختزنه لا تكفي للتعبير عن الحب.. والأحاسيس والمشاعر ما هي إلا نبتة تحتاج إلى الرعاية بالشمس والهواء لكي تنمو وتزهر بينما حبس المشاعر هو إبادة لها.
* وفي ظل انشغالنا نعتقد أنه طالما كانت هناك مشاعر فإن هذا يكفي.. وأحيانا تشغلنا الحياة بهمومها وبما فيها عن الاهتمام بمن يستحق وننسى أن كل النجاحات والأرصده في الحياة لا تعوض حياة سعيدة واستقراراً نفسياً.. فالإنسان احتياجاته بسيطة وطموحاته كبيرة.. ويظهر لنا أن الحس الإنساني في التعامل أصبح قليلاً أو فاتراً.. فالإحساس بالغير هو أرقى الصفات الإنسانيه وأكثرها سمواً.. وقد تقلصت مساحاته في عالم المادة والسلطة وإن كان يُعد من سمات الرقي الإنساني.. فعندما نشارك بعضنا الأحاسيس والمشاعر فإننا نتسامح ونعترف ببشريتنا.. ولكي نتقبل أنفسنا لابد لنا من الحد من كثير من الأخطاء والتجاهلات..
* كثيرا ما نكون في سياق الحديث عن المشاعر والأحاسيس وما تكنه جوانحنا من ارتباط وتعلق بمن هم حولنا ومدى فشلنا في إيصال ما يعتمل في دواخلنا نحوهم.. أعجبني تعقيب الحديث عن المشاعر الحقيقية لأنه أصاب مغزى لمعنى عميق.. كنا قد انغمسنا في مشاغل الحياة والجري وراء أرصدتها، وحين نلتقي نبادر بالإفصاح عن مشاعرنا وكم الشوق الهائل الذي نحمله وعن افتقادنا لهم وقد ندرك بعدها أن كل ذلك الشوق والحديث عن افتقادنا لهم لا يحمل المعنى الحقيقي أو الكافي لمعنى تلك الأحاسيس فوصفتها بأنها مشاعر غير حقيقية ..
للكلمة الطيبة ميزة.. لها مفعول السحر فهي تفتح كل الأبواب لتواصل إنساني شفاف.. وحينما نُضفي جو الألفة والمحبة على من حولنا فإننا نفتح النوافذ لمشاعر هي موجودة ولكنها تستحق النور..
* سأُعيد بناء تصميم حبي لك.. لترى بنفسك إلى أين قد تكون وإلى أي نهاية ستؤول .
* سأجعلك في كل قصائدي وأزرعك بين السطور..
* حروفي كلها تخصك وكلماتي باتت تحتويك..
* ألبستك دور كل بطولة من قصصي وكل خواطري..
... كلما زرتني فستجدني أقرب إليك من كل النظرات والابتسامات..
.. قدماي تتجهان نحوك حتى عطري سكن أنفاسك..
.. وتختزن ذاكرتي كل أشعاري وخواطري لك..
.. وإن لم تقو يوماً على بعدي وهزك الحنين لقربي .
.. وركبت حصان الشوق فمضى بك جامحا..
.. وأتى بك لحديقة الحب التي كانت تجمعنا..
.. ستجد نظراتي مشدودة لعينيك.. ابتساماتي مشرقة على جبينك.. ستجد قدميّ تراقصان قوامك..
.. وستسمع أشعاري تصدح في أرجاء الحديقة )أن الاماكن كلها تشتاااقك(
** هل قلت لي ما يكون الحب في الصغر؟
هل مع كل تجربة تقول لي هذا هو الحب المنتظر؟
هل غرقت عيناك دمعاً ولم تسأم هطول المطر؟
هل عرفت أن العشق بالصبر أقوى من الحجر؟
هل تمايلت تيهاً بالأشواق مع أغصان الشجر؟
هل أحسست جنون الشغف دون خوف من خطر؟
هل صرخت يوما: آآه يا قلبي ما أنا إلا بشر؟
وهل تعلم أن كل التجارب ليست سوى نقطة من بحر؟..
هل أدركت أخيرا ماذا كنت ومازلت الآن أكن لك من دون البشر؟
إنه الحب الحقيقي بالرغم من كل الأوجاع والفصول والعبر ...
** معدن **
أحاسيسي نغمة صنعتها الأضلاع
لوحةٌ.. قصةٌ.. كتاب ومقال..
لحن ساحر ونحتُ تمثال..

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى