ﻛﺒﺪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ .. ﻣﺰﻣﻞ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ .. ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺤﺘﺮﻣﺔ.. ﻭﺩﺭﺱ ﺟﺪﻳﺪ

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

12012016

مُساهمة 

ﻛﺒﺪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ .. ﻣﺰﻣﻞ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ .. ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺤﺘﺮﻣﺔ.. ﻭﺩﺭﺱ ﺟﺪﻳﺪn




ﻛﺒﺪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ
ﻣﺰﻣﻞ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ
ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺤﺘﺮﻣﺔ.. ﻭﺩﺭﺱ ﺟﺪﻳﺪ
ﻛﺒﺪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ  ﻣﺰﻣﻞ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ
.
* (ﺣﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ
ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ ﻭﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻭﻟﺠﻨﺔ
ﺷﺌﻮﻥ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻬﻮﺍﺓ )، ﻗﺮﺍﺭ
ﻣﻀﺤﻚ, ﺍﺗﺨﺬﻩ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ
ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮ, ﻭﺗﺠﻨﺐ ﺑﻪ ﺫﻛﺮ ﺣﻘﻴﻘﺔ
ﺃﻥ ﺃﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ
ﻭﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﻀﺒﺎﻁ, ﻓﻘﻂ.
* ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻑ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻓﺎﺕ،
ﻷﻥ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﻀﺒﺎﻁ ﻏﺎﺋﺒﺔ ﺃﺻﻼً، ﺃﻭ ﻣﻐﻴﺒﺔ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﺑﺄﻣﺮ ﺳﻜﺮﺗﺎﺭﻳﺔ ﻻ ﺗﺤﻴﻞ
ﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﻣﻠﻒ.
* ﺗﻢ ﺣﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻓﺎﺕ ﻟﺴﺒﺒﻴﻦ،
ﺃﻭﻟﻬﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺰﻋﺠﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ،
ﻷﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻋﻨﻬﻢ ﻭﻻ
ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ ﻷﻭﺍﻣﺮﻫﻢ, ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺮﺩﺩ ﻓﻲ
ﺭﻓﺾ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﻗﺪﻣﻮﻫﺎ ﻟﻬﺎ, ﺑﺨﻼﻑ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ،
ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﺗﻔﺎﻕ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ
ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔً ﻟﻄﺎﺏ ﺍﻟﻬﻼﻝ!
* ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻞ ﻣﺪﺧﻞ ﺟﻴﺪ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺸﻜﺮ
ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﺟﺘﻬﺪﺕ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﻲ ﺇﻇﻬﺎﺭ
ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺘﻬﺎ, ﻭﺣﺮﺻﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ
ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﻭﺿﻌﻪ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ, ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻌﺜﺮﺓ, ﺑﺪﻟﻴﻞ
ﺃﻥ ﻣﻘﺮﺭﻫﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﺗﺠﻴﻴﺮ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ
ﻧﺎﺩٍ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ, ﻟﻜﻨﻪ
ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺎﺩﺓ ﺑﺄﻣﺮ ﺯﻣﻼﺋﻪ.
* ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻓﻀﺤﺖ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﺸﻴﻦ
ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻋﻤﺮ
ﻋﺜﻤﺎﻥ, ﻭﺃﻣﺎﻃﺖ ﺍﻟﻠﺜﺎﻡ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ
ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ ﻟﻠﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ.
* ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻓﻠﺤﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻓﻲ ﻛﺸﻒ ﻋﺪﻡ
ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻣﻼﺑﺴﺎﺕ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ
ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻃﻮﻙ ﻛﻮﻧﻖ ﻟﻨﺎﺩﻱ ﻫﻼﻝ
ﻛﺎﺩﻭﻗﻠﻲ, ﻭﺃﻓﻘﺪﺗﻪ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺒﺎﺭﺍﺗﻪ ﻣﻊ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ, ﺃﺟﺒﺮ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻋﻠﻰ
ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ
ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻴﻦ ﻷﺑﻴﻲ, ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺰﻋﻢ ﺃﻧﺪﻳﺘﻬﻢ
ﺯﻭﺭﺍً ﺃﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ.
* ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻞ ﻻ ﻳﻠﻐﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ،
ﻭﺍﻟﺠﻬﺪ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ, ﻟﻠﺠﻨﺔ ﻗﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ
ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ, ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺳﻤﻴﺮ ﻓﻀﻞ ﺑﺎﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ
ﺗﺎﻣﺔ, ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺤﻴﻴﻪ ﻣﻊ ﺭﻓﺎﻗﻪ, ﻭﻧﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ
(ﻛﺘﺮ ﺧﻴﺮﻛﻢ ﻣﺎ ﻗﺼﺮﺗﻮﺍ )، ﻷﻧﻜﻢ ﺃﺩﻳﺘﻢ
ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ.
* ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺷﻬﺪ
ﺗﻘﺮﻳﻌﺎً ﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ،
ﻟﻤﺴﺎﺀﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﻣﺴﺒﺒﺎﺕ ﻋﺪﻡ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻪ
ﻟﻼﻋﺐ ﺃﺛﺒﺖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺃﻧﻪ
ﺑﺼﻖ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺤﻜﻢ, ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﻊ
ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﻟﺠﻨﺔ
ﺍﻻﻧﻀﺒﺎﻁ, ﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻓﻲ
ﻗﻀﻴﺔ ﻋﻤﺮ ﻋﺜﻤﺎﻥ, ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﻗﻔﻪ ﻣﺠﻠﺲ
ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻟﻤﺪﺓ ﻋﺎﻡ, ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ
ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ.
* ﻗﺮﺍﺭ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺃﻟﻮﻙ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ ﻛﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺮﺭ, ﻭﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﻣﻨﻊ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﻻﻋﺐ
ﻫﺎﻭٍ، ﻭﺍﻓﻖ ﺍﺗﺤﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺑﻄﺎﻗﺔ
ﻧﻘﻠﻪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ!
* ﻟﻮ ﻓﻌﻞ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻣﻠﻒ
ﺷﻴﺒﻮﺏ, ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺘﻪ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ ﻟﻘﺒﻠﻨﺎ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﻓﻲ
ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺃﻟﻮﻙ!
* ﺑﺪﺍ ﺍﻟﺘﻄﻔﻴﻒ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ
ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺃﻟﻮﻙ ﻭﺍﻟﺘﻠﻜﺆ ﻓﻲ ﺣﺴﻢ
ﺷﻜﻮﻯ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﺷﻴﺒﻮﺏ, ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ
ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻗﺮﺻﻨﺔ
ﺩﻭﻟﻴﺔ, ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻃﺮﻑ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ, ﻛﺎﻥ
ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﺮﺩﻋﻪ ﺑﺼﺮﺍﻣﺔ, ﻛﻲ
ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﻪ ﻟﻠﻮﺍﺋﺢ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ
ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﻻﺕ, ﺑﺨﻼﻑ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﻪ ﻟﻼﺋﺤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ
ﺑﺪﺧﻮﻟﻬﺎ ﻛﻄﺮﻑ ﺛﺎﻟﺚ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ
ﺷﻴﺒﻮﺏ.
* ﺃﻣﺲ ﻧﺸﺮﺕ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺰﻣﻴﻼﺕ ﺧﺒﺮﺍً ﻳﻔﻴﺪ
ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻣﻠﻒ ﺷﻴﺒﻮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ, ﻭﻧﺘﻤﻨﻰ
ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺤﻴﺤﺎً، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﻳﻨﺒﻐﻲ
ﺃﻻ ﺗﺘﻢ ﺑﻄﻠﺐ ﻓﺘﻮﻯ ﻓﺤﺴﺐ, ﺑﻞ ﺑﺮﻓﻊ
ﺷﻜﻮﻯ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻟﻠﻔﻴﻔﺎ, ﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺃﺣﻘﻴﺘﻪ ﻓﻲ
ﻻﻋﺐٍ ﻧﺎﻝ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻑ, ﻭﺃﺛﺒﺘﺖ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ ﺃﻧﻪ ﻗﺒﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺃﻣﻮﺍﻻً
ﺗﻔﻮﻕ ﻣﺎ ﻳﻨﺎﻟﻪ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.
* ﺇﺫﺍ ﻓﻌﻞ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺫﻟﻚ ﺧﻴﺮ ﻭﺑﺮﻛﺔ.
* ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻞ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻠﺲ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺃﻥ ﻳﻠﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ ﺑﻨﻔﺴﻪ, ﻛﻲ
ﻳﺜﺒﺖ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻠﻘﺖ
ﺑﻜﻮﺑﺮﻱ ﺩﻭﻟﻲ, ﻭﺗﺪﺧﻞ ﻃﺮﻑ ﺛﺎﻟﺚ،
ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺄﺩﻳﺒﻴﺔ
ﻟﻠﻔﻴﻔﺎ, ﻛﻲ ﻳﺼﺒﺢ ﻋﺒﺮﺓً ﻟﻤﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮ،
ﻭﻳﺪﻓﻊ ﻓﺎﺗﻮﺭﺓ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﻪ ﻟﻼﺋﺤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ.
* ﻗﺪﻡ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻣﻠﻔﺎً ﻣﺘﻜﺎﻣﻼً
ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻼﻋﺐ
ﺷﻴﺒﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ, ﻭﺣﻮﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ
ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﺸﻮﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ
ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﻓﺰ ﺑﺎﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻻﺭ،
ﻭﺃﺛﺒﺘﺖ ﺃﻧﻪ ﻗﺒﺾ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺟﻨﻴﻪ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ, ﻭﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ
ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﺣﻮﺍﻓﺰ
ﻭﻣﺮﺗﺒﺎﺕ.
* ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﻭﻧﺴﻲ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ
ﻟﻠﻤﻘﺘﺮﺡ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ
ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻟﻤﻼﺣﻘﺔ
ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ, ﻭﺇﺛﺒﺎﺕ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻬﻼﻝ
ﻛﻄﺮﻑ ﺛﺎﻟﺚ ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺷﻴﺒﻮﺏ
ﻟﻨﺎﺩٍ ﺗﻮﻧﺴﻲ.
* ﻟﻮ ﺣﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﻓﺴﻴﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺩﺭﺳﺎً
ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ.
* ﻭﻟﻮ ﺍﺳﺘﻬﺪﻯ ﻣﺠﻠﺲ ﻭﻧﺴﻲ ﺑﺎﻟﺘﺠﺮﺑﺔ
ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ
ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﺷﻜﻮﺗﻲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺿﺪ ﻫﻼﻝ
ﻛﺎﺩﻭﻗﻠﻲ ﻭﺍﻷﻣﻞ ﻓﻠﻦ ﻳﺨﺴﺮ ﻗﻀﻴﺘﻪ،
ﻭﺳﻴﻠﻘﻦ ﺍﻟﻤﺘﺠﺎﻭﺯﻳﻦ ﺩﺭﺳﺎً ﻻ ﻳﻨﺴﻰ!
* ﻓﻞ ﻳﻔﻌﻞ؟
ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ
* ﻧﺴﺘﻐﺮﺏ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﻜﺎﺑﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ!
* ﺍﻓﺘﻮﺍ ﺑﺄﻥ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ
ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ!
* ﺃﻃﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﺑﻼ ﺳﻨﺪ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻧﺺ،
ﺛﻢ ﺍﺿﻄﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺄﻥ ﺃﺣﺪ
ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ
ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ, ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﺳﺘﻤﺮﻭﺍ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻜﺎﺑﺮﺓ!
* ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ
ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﻠﻴﻪ
ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ (ﺗﺮﺩﻳﺪ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﻏﻠﺒﺔ ).
* ﺍﻷﺻﻞ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﺃﻱ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ.
* ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺃﻟﺰﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻘﺒﻮﻝ
ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺑﻨﺺ ﻭﺍﺿﺢ
ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻣﻪ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ.
* ﻭﻫﻮ ﻣﻠﺰﻡ ﺑﻨﺺ ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ ﻋﻠﻰ
ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﻡ ﻟﻜﺎﺱ, ﻷﻥ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻪ
ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﻟﻠﻔﻴﻔﺎ ﺗﻈﻞ ﻣﺸﺮﻭﻃﺔ
ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻪ ﺑﺎﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪﺭ ﻣﻨﻬﺎ،
ﻭﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ.
* ﺳﺒﻖ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺃﻥ ﻗﺒﻞ
ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﻡ ﻟﻜﺎﺱ.
* ﻓﻮﻕ ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﺃﻋﻠﻦ ﻗﺎﺩﺗﻪ ﺃﻧﻬﻢ ﻻ
ﻳﻤﺎﻧﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﻟﺠﻮﺀ ﺃﻱ ﻧﺎﺩٍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ
ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ!
* ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺠﺪﻝ
ﺍﻟﺒﻴﺰﻧﻄﻲ, ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﺑﺮﺓ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ.
* ﻋﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﺤﻜﻮﻡ ﺑﻀﻮﺍﺑﻂ
ﻣﺤﺪﺩﺓ, ﻣﻨﻬﺎ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﻛﻞ
ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺘﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺃﻭﻻً.
* ﺃﻱ ﻗﻀﻴﺔ ﻻ ﻳﺴﺘﻜﻤﻞ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﺸﺎﻛﻲ
ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺘﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻻ ﺗﻨﻈﺮ
ﻓﻲ (ﻛﺎﺱ ).
* ﺫﻟﻚ ﻋﻴﻦ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﺳﺘﺪﻝ ﺑﻬﺎ ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ.
* ﻭﻋﻴﻦ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﻲ
ﺷﻜﻮﺍﻩ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺑﻜﺮﻱ
ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ.
* ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ
ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺃﻭﻻً، ﺛﻢ ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﺾ ﻳﺪﻩ
ﻣﻨﻪ ﻟﻴﺮﻓﻊ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ, ﻓﺨﺴﺮ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ!
* ﺍﺳﺘﺪﺭﺝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﻬﻼﻟﻲ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺑﺬﻛﺎﺀ ﺷﺪﻳﺪ, ﻷﻧﻪ
ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺴﺒﻘﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺗﺤﻜﻴﻢ
ﺩﺍﺧﻠﻲ ﺳﻴﻘﻔﻞ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ
ﺍﻟﻬﻼﻝ!
* ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ
ﻟﻜﺎﺱ ﻭﺍﺟﻬﺘﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﺆﻟﻤﺔ, ﻭﺗﻢ
ﺭﻓﺾ ﻃﺒﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻟﻪ ﻳﻘﻮﻝ (ﻟﻘﺪ
ﻭﻗﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺦ )!
* ﺑﺮﺍﻟﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ.
* ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻋﻤﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺪﻟﻮﺍ
ﺑﻬﺎ ﺻﺪﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﻜﻴﻢ
ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ, ﻭﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻣﺎﻡ
ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ.
* ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﻤﻨﻊ ﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ
ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺭﻓﻊ ﺃﻱ ﺷﻜﻮﻯ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺣﺎﻝ ﺻﺪﻭﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻟﺠﻨﺔ
ﺗﺤﻜﻴﻢ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ.
* ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﻛﺮﺩﻧﺔ ﺃﻧﻪ ﻳﺘﻠﻘﻰ
ﻧﺼﺎﺋﺢ ﻣﻦ ﺇﻋﻼﻡ ﻻ ﻳﻜﻠﻒ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻨﺎﺀ
ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻢ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ
ﺍﻟﻜﺮﻭﻱ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً.
* ﻋﻼﻗﺔ ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﺎﻟﻠﻮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ
ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﻋﻼﻗﺔ ﻓﺮﻳﻘﻪ ﺑﺎﻟﺒﻄﻮﻻﺕ
ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ!
* ﺍﻟﻤﺤﺼﻠﺔ ﺻﻔﺮ ﺩﻭﻟﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ.
* ﻳﻌﺘﻤﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻭﻳﺘﻠﻘﻮﻥ
ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻀﺮﻭﺑﺔ ﻭﻻ ﻳﺠﺘﻬﺪﻭﻥ
ﻟﺘﻤﺤﻴﺼﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻀﻠﻠﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻗﺮﺍﺀﻫﻢ.
* ﻻ ﻧﺮﻯ ﻣﺒﺮﺭﺍً ﻻﻧﺰﻋﺎﺝ ﺍﻟﺼﻔﻮﺓ ﻣﻦ
ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻓﺮﻳﻘﻬﻢ ﺃﻣﺎﻡ ﺳﺎﻧﺖ ﺟﻮﺭﺝ
ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ.
* ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺇﻋﺪﺍﺩٍ ﻣﺘﻌﺜﺮ ﺗﻐﻴﺐ
ﻋﻨﻪ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺃﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ.
* ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻌﺒﺖ
ﻓﻲ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺗﺸﺒﻪ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺭﻳﺔ.
* ﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺳﻴﻨﻄﻠﻖ ﻓﻲ ﺩﻭﺣﺔ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ, ﻋﻘﺐ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ.
* ﺣﺪﻳﺚ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺴﻴﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺃﻣﺪ
ﺗﻜﻠﻴﻔﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻘﺪ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ
ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﻻ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻪ.
* ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ ﺍﺭﺗﺒﻂ ﺑﻌﻘﺪ ﺟﻤﻌﻴﺔ
ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﻣﺠﻠﺲ ﺟﺪﻳﺪ
ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ.
* ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺃﻥ ﺗﺴﺮﻉ ﻓﻲ ﻋﻘﺪ
ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ, ﻭﺗﺒﺪﺃ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺗﻬﺎ ﺑﻼ ﺗﺄﺧﻴﺮ.
* ﺁﺧﺮ ﺧﺒﺮ: ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﻜﺎﺑﺮﺓ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى