تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

ملاذات آمنه .. أبشر الماحي الصائم .. الصدمة

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13012016

مُساهمة 

ملاذات آمنه .. أبشر الماحي الصائم .. الصدمةn




ملاذات آمنه
أبشر الماحي الصائم
الصدمة
الحديبة نيوز
.
* أذكر عبارة بليغة للبروف إبراهيم غندور، إبان توليه ملف مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس حزب المؤتمر الوطني، وقد تسابقت الصحف والأسافير يومئذٍ في تداول ملفات الفساد، قال الرجل يومها "إن الفساد جلباب فصله الآخرون بوعي فلبسناه على غير وعي".
* ومهما يكن من أمر، فإن الإعلام قد تمكن من تسديد ضربات استباقية في مرمي الحكومة، فيما لم تقابل الحكومة في المقابل هذه الحملات بمطالبة كل مدعي بتوفير بينة ومن ثم الذهاب إلى القضاء السوداني العادل، إما ثبت الأمر وأخذ المسيئ عقابه كاملا وفق القانون، أو دفع المدعي ثمن الادعاء بغير وجه حق وبينة وأخرصت الألسن والأقلام !!
غير أن هذا ما لم تفعله الحكومة لحكمة تعلمها هي ولم نعلمها نحن حتى يوم الناس هذا !!
* بطبيعة الحال وصمت الحكومة كثرت الادعاءات، سيما في وسائط الإعلام الإلكتروني الذي لا يخضع إلى أي معايير أخلاقية ومهنية، مما أثر ذلك في صورة الحكومة وجعلها بحاجة إلى عمليات إعادة ثقة بتقديم نماذج مغايرة، على هدى الحديث الشريف )أتبع السيئة الحسنة تمحها(.
* فعلى الأقل الآن بين يدينا حدثين اثنين جديرين بالاهتمام وبإمكانهما إحداث الصدمة والدهشة، والعودة بالقوم والزمان إلى استدارة كهيئته يوم صيف العبور !!
* الحدث الأول المشرف جدا بطله العقيد طبيب بابكر إبراهيم حسن معتمد محلية عطبرة، الذي سجل هدفين ناصعين، الأول يوم أن ترك قلم المحلية الأخضر وحمل مشرط الأطباء الأحمر، وذهب )ليسد فرقة( في مستشفى السلاح الطبي بعطبرة بإجراء عملية جراحية، ومن ثم عاد كما كنت معتمدا !! وثانيها منذ نحو أيام قليلة والمعتمد الطبيب يسبق حملة شبابية لتنظيف المدينة وينزل أمامهم بمكنسته إلى قارعة الطرقات !!
* والنموذج الثاني الذي لم تجف دموع بطله بعد، هو مثال وزير مالية القضارف عمر محمد عثمان نور، الذي لم يكتف بالتنازل عن راتبه ومخصصاته وعربته، بل أتبع ذلك بإنفاق دموع سخية وهو يودي القسم استشعارا للمسؤولية ! والقضارف نفسها تحتفظ بمثال الوالي الأسبق كرم الله عباس الشيخ الذي أعطى الوظيفة العامة كل شيء ولم يأخذ منها شيئاً !!
* أتصور أن عمليات الإصلاح وإعادة الثقة تحتاج لإحداث )أخبار مدهشة( تحدث صدمة في المجتمع، على نماذج الوزير المعتمد آنفة الذكر التي قد فتحت الباب لآخرين لإنتاج مثل هذه )الأخبار البطولة(، بحيث لم ينصلح حالنا إلا بما صلح به أولنا يوم أن حمل إخوان لنا أرواحهم على أكفهم وأنفقوها سخية من أجل الفكرة !!
* ننتظر إحداث صدمة كبيرة بحجم ووزن رئيس الجمهورية، كأن ينزل سعادته ذات موسم زراعي )بطورية وعراقي ومركوب( إلى مشروع الجزيرة، ومن ثم ينزل الولاة والمعتمدون والجماهير وتزلزل الأرض والفضائيات تحت وقع الخبر.. نحتاج لمثل هذه الصدمات حتى نستفيق من حالة الثبات واللا مبالاة!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى