بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. مباركة كارثية.......

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

15012016

مُساهمة 

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. مباركة كارثية.......n




بالمنطق
صلاح الدين عووضة
مباركة كارثية.......
ـــــــــــ
*طلب مني حضور لقاء مسائي مع شخصية ألمح إلى أنها بصدد اتخاذ موقف..
*وأثناء جلوسي معه - وأواني الشاي أمامنا - دخلت علينا الشخصية المذكورة..
*كان مختار الأصم رئيس هيئة الانتخابات )الواحد ده(..
*وما حدث بعد ذلك هو أحد عاداتي السيئة في الحياة التي عجزت عن التخلي عنها..
*ودون الخوض في تفاصيل العادة هذه أقول إنني تحججت بأمر ما واستأذنت خارجاً..
*ولا أدري إن كان القصد من اللقاء هو انضمام الأصم لحزب الأمة أم هو أمر آخر؟!..
*ثم ثبت لي - بعد ذلك - أنه )الأمر الآخر هذا(..
*وبـ)مباركة الإمام !!(.
*الطعن من الخلف ........
*قبيل الشروع في محاورته حكى لي خلاصة تجاربه مع نماذج ثلاثة..
*حكاها لي وهو يستعين - ضاحكاً - بحركات تشبيهية من يديه..
*ونحن نرويها هنا - بدورنا - ولكن )رمزاً(..
*فالنموذج الذي من )هناااك( - حسب الترابي - مستقيم كخط السكة الحديد و)لا يبالي(..
*والذي من )قريب هنا( أقواله تقفز عالياً ثم تقع اتساقاً مع )عادات( متوارثة ..
*أما الذي من )المنتصف( فهو يحضنك - مصافحاً - وابتسامته )من الأضان للأضان(..
*ثم خنجره في يده )وراء ظهرك!!(.
*وحش الشاشة ..........
*)ترددت( عليه بمكتبه بغرض محاورة الرجل الذي يُظهره تلفزيوننا في هيئة وحش..
*و)تردد( هو في الاستجابة لطلبي بحكم أجواء تلكم الأيام..
*وبعد الحاح من جانبي ظفرت بتصريح من قرنق لصالح )الرأي العام(..
*وشدد علي أبيل ألير بضرورة إبقاء )ملابسات( المهاتفة طي الكتمان..
*ثم لم تكن هنالك حاجة للتشديد هذا أصلاً لأن التصريح لم يُنشر..
*أما فحوى التصريح فهو - مع بعض التعديل - )سيحدث عاجلاً أم آجلاً(..
*وحينها - يقول قرنق - لن أظهر على الشاشة )وحشاً!!(.
*كيد النساء .........
*هاتفتني مبدية إعجاباً بكلمة لي عن )الانتهازيين( من المثقفين..
*ثم هاتفتني مشيدة بحوار )ملتهب( أجريته مع أمين حسن عمر..
*ثم دعتني إلى احتساء قهوة معها قالت إنها ستكون من )صنع يدها(..
*ثم تلاحقت الدعوات - ملحاحة - حتى استنفدتُ كل ما في جعبة )خيالي( من أعذار..
*وعلى )رائحة البن( انساب الحديث كما انسياب خيوط البخور المصاحب لطقوس قهوتها..
*قالت إن أشد عداوة وجدتها - حين كانت وزيرة - من وزيرة مثلها..
*لقد كانت )تكيد( لها من وراء ظهر )كبير( ذياك الزمان..
*ثم هي )تكد( الآن كي تكون )كبيرة!!!(.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى