الهلال يواجه بطل ملاوي بطموحات الفوز والعبور لدور الستة عشر

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

05042015

مُساهمة 

الهلال يواجه بطل ملاوي بطموحات الفوز والعبور لدور الستة عشر




الشارع الرياضي
محمد أحمد دسوقي
الهلال يواجه بطل ملاوي بطموحات الفوز والعبور لدور الستة عشر
الكاردينال يؤكد انه نهر العطاء بتبرعه بمبلغ خمسمائة مليون لاجراء عمليات للمرضى ببنك الثواب
× بطموحات الفوز للعبور لدور الستة عشر مهما كانت تداعيات الحرب النفسية يواجه الهلال اليوم "بيغ بولتس" الملاوي في اياب دور الـ 32 في بطولة الاندية الابطال بعد ان كسب مباراة ام درمان باربعة اهداف كان من الممكن ان تتضاعف لو استثمر اللاعبون كل الفرص التي اتيحت لهم لتحقيق انتصار تاريخي لم يسبق له مثيل في هذه البطولة الكبرى.
× لعب الهلال امام بطل ملاوي واحدة من اجمل مبارياته في هذا الموسم والتي قدم فيها عرضاً رائعاً اطرب فيه الجماهير بجماعية الاداء وسرعة الايقاع والمبادرات الهجومية المتواصلة التي دفعت الملاويين للتراجع معظم فترات المباراة والاعتماد على الهجمات المرتدة الخطيرة التي نجح الدفاع في افسادها بوعيه ومتابعته وتنظيفه اولاً بأول للكرات المسقطة داخل المنطقة..
× وبما ان بطل ملاوي ليس لديه ما يخسره فانه سيهاجم بقوة في محاولة جادة للتعويض الشيء الذي يفرض على الهلال اللعب باستراتيجية متوازنة بين الدفاع والهجوم لأن اللعب بطريقة مفتوحة سيجعل الطريق الى مرماه ممهداً ويدخله في مغامرات غير مضمونة العواقب ولذلك ليس امام الأزرق سوى الرجوع بكلياته للدفاع في حالة فقدان الكرة باغلاق المنطقة والتغطية والمراقبة والضغط المتواصل وتضييق المساحات لمنع الملاويين من الدخول للمنطقة والمحافظة على نظافة الشباك والتي هي أهم من احراز الهلال للاهداف, وفي حالة الاستحواذ على الكرة ينتقل الفريق سريعاً للهجوم من العمق والاطراف بارسال العرضيات والعسكيات التي تعتبر من أسهل الطرق للوصول للمرمى في ظل التكتل الدفاع ووجود عدد كبير من اللاعبين داخل الصندوق.. اضافة للاستفادة قدر المستطاع من الحلول الفردية والكرات الثابتة والتهديف من المسافات البعيدة..
× ورغم ان الهلال يدخل هذا اللقاء بستة فرص للتأهل الا ان هذا لا ينبغي ان يجعل الفريق يلعب المباراة مطمئناً لأنه ليس هناك مستحيل في كرة القدم التي يعتبر فيها كل شيء متوقعاً ووارداً خاصة في ظل التحكيم الافريقي المرتشى والمنحاز لاصحاب الارض كما حدث من الحكم الكيني المتآمر الذي احتسب ضربة جزاء ضد الهلال بعد انتهاء الزمن الرسمي ليخرج الهلال مهزوماً امام ليوبارد الكنغولي بين دهشة الجميع..
× وأخيراً فان الملاويين ادارة ولاعبين وجماهير لا يدركون ان سوء المعاملة والحرب النفسية التي يتعرض لها لاعبي الهلال لن تضعف معنوياتهم او تهز ثقتهم في انفسهم بل ستدفعهم للقتال برجولة للمحافظة على تفوقهم في مباراة ام درمان والتأهل للمرحلة القادمة كما ان الملاويين لا يعلمون ان معدن الهلال لا يظهر الا في حالة الشدة والتحدي التي تحول اللاعبين الى نسور جوارح ووحوش كواسر تفترس منافسيها بلا رحمة كما حدث في كثير من المباريات الهامة والمصيرية امام الاهلي المصري ونساروا النيجيري والترجي التونسي والرجاء المغربي اضافة للعديد من الاندية الكبرى التي جرعها الهلال مرارة الهزيمة وانتزع منها الفوز عنوة واقتداراً..
في سطور
× يحتاج الهلال في مباراة اليوم للدفاع القوي وليس الهجوم لاننا لسنا في حاجة لاحراز الاهداف بقدر ما نحن في حاجة لحماية مرمانا للمحافظة على تفوقنا ولذلك يمكن اللعب بمهاجم واحد وتكثيف الوسط لايقاف تقدم الرصاصات الملاوية..
× الخطر الحقيقي على الهلال في حكم جنوب افريقيا الذي تعود على احتساب العديد من ضربات الجزاء في كل مباراة والتي عزاها البعض لاكتئابه وسوء حالته النفسية..
× اندفاع بطل ملاوي للهجوم منذ بداية المباراة يتيح لمهاجمي الهلال فرصة احراز هدف ينهي اي امل في التعويض ويقلب الطاولة عليه..
× التمرير السريع من لمسة واحدة والابتعاد عن الاحتفاظ بالكرة اسلم طريقة لتفادي الاصابات بسبب العنف الزائد الذي يلجأ اليه لاعبو الرصاصات للانتقام من الهزيمة القاسية
الكاردينال نهر العطاء
× في كل يوم جديد يؤكد الكاردينال انه أحد رموز الانسانية وعمل الخير في بلادنا بتبرعاته المتواصلة للمرضى والمحتاجين والتي توجها امس بتبرعه لبرنامج بنك الثواب الذي يقدمه الاستاذ عبدالله محمد الحسن بقناة "قوون" بمبلغ خمسمائة مليون جنيه لمواجهة تكاليف اجراء العمليات لعدد كبير من المواطنين الذين اقعدهم المرض وتحملوا آلامه لعدم قدرتهم على توفير نفقات العلاج..
× وهذا التبرع الكبير ليس بغريب على الكاردينال الذي تبرع لعدة مستشفيات في سنوات سابقة وساهم بمبلغ مقدر في معالجة مشكلة نجم الهلال معتز كبير واعلن في الاحتفال بتوقيع عقد الجوهرة الزرقاء عن تشييده لمستشفى سرطان الاطفال للاسهام في معالجة فلذات الاكباد والذي يكلف عشرات المليارات ليؤكد انه فعلاً نهر العطاء الذي يفيض بماله على الجميع لتخفيف الآلام واكتمال الصحة والعافية التي بدونها تتحول حياة الانسان الى جحيم..
× واذا كان الكاردينال قد دخل تاريخ نادي الهلال من اوسع ابوابه بتبرعه بتكلفة تشييد الاستاد البالغة 40 ملياراً فانه قد دخل قلوب الناس واحتل مكانة كبرى فيها بأياديه البيضاء وانسانيته التي تدفعه دائماً لمساعدة المرضى واصحاب الحاجات الذين يدعون له في كل الأوقات بتمام الصحة وان يجزيه الله خير الجزاء على كل ما يقوم به نحو الناس كعمل خالص لوجه الله لا يريد منه جزاء أو شكوراً..

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى