قصة الراقصة ... قصة مخيفة وحزينة

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

25052015

مُساهمة 

قصة الراقصة ... قصة مخيفة وحزينة




قصة الراقصة ... قصة مخيفة وحزينة

قصة الراقصة
الشيخ محمد الصاوي
ماخوذه من محاضرة اللحظات الاخيرة
يقول الشيخ محمد الصاوي ...
تُحدثني إحدي الفتيات فتقول : كانت لنا جارة راقصة ترقص في الأفراح و كانت مشهورة و العياذ بالله بالمعاصي و سوءِ الخُلُق و كان زوجها غير غيور و قد قال النبي صلي الله عليه و سلم )لا يدخل الجنة ديوث ( و الديوث الذي يرضي بالفحش لأهله و لا يغار علي عرضه ... كانت حياة تلك الراقصة عجيبة غريبة فقد كانت لا تعرف الصلاة أبداً و كنا نحن الجيران في عاداتنا نزور بعضنا في الأعياد و الأفراح و في يوم من الأيام دُعيت إلى فرحٍ و عُرس صديقة لي و كانت تلك الصديقة صالحة إلا أن والدها كان عاصياً و أصَّر علي أن يأتي براقصة في عُرس ابنته و جاءت جارتنا تلك و بدأت ترقص علي المسرح و تغني و تتعري و ليس علي جسدها سوي قطعتين تستران السوءة فتركت الفرح و خرجت خارج صالة الأفراح أتحدث مع بعض صديقاتي و فجأة سمعنا صراخاً عجيب فدخلت إلى الصالة و إذا الراقصة ساقطة علي الأرض مُتَعرَّية و إذا الناس حولها مُتَحلِّقون فقالت إحدي النساء انا اعرفها إنها تذوب من شدة الرقص فزيدوا لها في الموسيقي و سوف تُفيق فزادوا في الموسيقي و بقيت الراقصة علي حإلها و لم تُفق ... عند إذن جاءت إحدي الطبيبات الحاضرات و أخبرتنا أنها ماتت!! ... المُصيبة ليست في هذا يا شيخ بل إننا لما جئنا نغطيها و الله و الله كان الغطاء ينزلق من علي جسدها فتتعري مرة اخري لدرجة أنهم استدعوا زوجها و حاول أن يغطيها بيديه لكنها كانت تتعري فتظهر عورتها عندئذٍ بدأ الناس يبكون و انقلب الفرح إلى مأتم و العُرس إلى عزاء و حُملت تلك الراقصة إلى المستشفي و كُنت في مغسلة الموتي مع إحدي الأخوات فقد رفضت المُغسلات الصالحات أن يُغسلن هذه المرأة العاصية و الله و الله بعد أن غسلناها يا شيخ لم نستطع تكفينها فكلما وضعنا القماش سقط فربطناه بشدة و قوة و حُملَت في سيارة الإسعاف إلى المقبرة و دُفنَت و لم يُصلي عليها أحد ....
بالله عليكم قولوا لي لماذا تموت مسلمة علي هذا الحال لماذا تودع الحياة علي غير شهادة التوحيد ؟
لماذا تموت علي خاتمة غير حسنة ؟ لانها عاشت علي غير طاعة الله جل و علا
يا عظيماً في علاه ... مُدَ قلبي بالحياة
امحو يا رحمن وزري ...انت تغفر للعصاة
عشت في الدنيا حزينة كم شكت مني الصلاة
مصحفي ملَ ابتعادي عنه فـي كـل اتجـاه
في حمَى الشهوات ضعت سرت في درب الغـواه
ينقضي ليلـي بذنـبٍ فـوق شاشـات اراه
قالت الفتيات انـتِ هـل تريديـن الحيـاه
قلدي تلك الجميلة و إخلعـي عنـك العبـاة
ثم طرت بـلا حيـاء للهوى اقفـوا خطـاه
أطلق الطرف كحيـلا او أصاحـب كـل لاه
لكن اليوم إلهي تبـت فـي ليـل القسـاه
قد علمت الآن حقـا كيـف ترتـاح الفتـاه
اننـي لله اسعـي أرتجـي منـه رضــاه
زافـرات الصـدر قالـت آه يـا ربــاه آه

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى