خواطر رياضية .. د. صلاح الدين محمد عثمان .. خيبة الأمل المرة .. !

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03092015

مُساهمة 

خواطر رياضية .. د. صلاح الدين محمد عثمان .. خيبة الأمل المرة .. !




خواطر رياضية
د. صلاح الدين محمد عثمان
خيبة الأمل المرة .. !

ما قدمه الزعيم في مباراته أمام هلال الأبيض لم يرض تطلعات الصفوة الذين حضروا للإستاد وهم في شوق ويمنون النفس بمشاهدة مباراة رائعة وأهداف كثيرة وأداء جاد ولكن بكل أسف خاب ظنهم ورجعوا مكسوري الخاطر وهم في حالة حزن عميق وألم وقرفه من هذا الذي حدث أمامهم وهم لا يصدقون أن الذي أمامهم هو الأحمر الوهاج بالرغم من النجوم الكبار والمحترفين الذين يدفع لهم النادي بالدولار الحار من خزائنه والتي أصبحت مستباحة لهؤلاء الأجانب فهم يريدون أن يأخذوا باليمين ولا يقدموا أي شيء بالشمال ولا يستطيعوا، إحداث الفارق في المباريات وكفي ما حدث في الأربعة مباريات الأخيرة بهزيمتين وتعادلين، وهم بذلك لم يقدموا ما يشفع لهم بالاستمرار في كشوفات النادي ولو بنسبة واحد بالمائة يحدث ذلك بالرغم من صبر الصفوة عليهم لعل وعسى ولكن النتيجة كانت غرور واستهتار وتعالي وحضور متأخر للتمارين وكذا للمعسكرات.
حارس المرمي جمال سالم هو المسئول عن كل الأهداف التي ولجت مرماه لخروجه الخاطئ دائماً عن المرمي وترك المرمي ورائه كاشفاً ليفعل به مهاجمو الخصم كل ما يريدونه وهو إسكان الكرة في شباك المريخ البطل التي يحلم كل من يلعب في بطولة الأندية الممتازة في النيل منها.. هذا الحارس يحتاج للتوجيه والعين الحارة لترك كل هذا الذي أدمي قلوب نفر كريم من أفراد الشعب السوداني.
قرأنا في الصحف السيارة بأن الجهاز الفني واللاعبين قد تعاهدوا وعقدوا العزم على تحقيق الانتصارات، ونحن لا ندري حتى الآن على أي شيء تعاهدوا على الخيبة والخذلان أم ماذا؟ حيث رأيناهم وبكل أسف لا يستطيعون وضع الكرة في الشباك ويجرجرون أقدامهم كأنهم محبرون ولا حماس ولا أي غيرة على الفريق وحتى ضربة الجزاء التي كانت ستنهي حكاية الهزيمة هذه أضاعها اللاعب بتسديدة خاطئة في مشهد خيب الآمال وأدمي قلوب كل من كان داخل الإستاد وخارجه من مريدي فرقة المريخ العظيم,
قارزيتو المدرب العجوز يلعب كل مباراة بتشكيلة خاطئة يضع فيها كل من هم لم يكونوا تحت عنايته طوال الموسم وفي دكة الاحتياطي أمثال الباشا وبله جابر واللعب دائماً بدفاع مكشوف لا يقوى على مقارع هجوم الخصم، هذا المدرب يحتاج لتوجيه وحديث من دائرة الكرة وإدارة النادي حتى لا يورد النادي للهلاك ويجد نفسه خارج التمثيل الأفريقي لا قدر الله في نهاية الموسم.
التحكيم السوداني بينه والنادي ود مفقود وما فعله الحكم الجيلاني أبو الحسن في المباراة وتركه للحبل على القارب لفرقة الهلال لتفعل ما تشاء من عك وخشونة حارس مرماه حافظ ليقتل الزمن كما يشاء ولم يقم بإنذاره إلا من بعد ما بلغ السيل ألذبي واحتجاج الجماهير العنيف عليه.
في الماضي كان المريخ بدون محترفين وبدون جيش جرار من الأجهزة الفنية يحقق بطولات كبيرة مازالت أصداؤها موجودة حتى الآن في عمق التاريخ الأفريقي والعربي ومازالت مسجلة بمداد من نور مثل الكاسات المحمولة جواً.
خير لفريق المريخ أن يلعب باللاعبين والمدربين الوطنيين ذوي القلب الحار وأصحاب الوجعة والغيرة على الشعار الذين حققوا كأس الدوري بدون هزيمة أو تعادل مرة وبتعادل واحد مرة أخرى، وتحقيق الفوز على الهلال الند التقليدي ثمانية مرات متتالية.
حقاً خسر المريخ الجولة في أرضه ووسط جمهوره وقدمها على طبق من ذهب لمشجعي هلال الأبيض الذين كانوا لا يحلمون بذلك وقد رأينا كيف أنهم كانوا في غاية الفرح وهم يجرون هنا وهناك غير مصدقين ومعهم بكل أسف بعض الهتيفة والشمات.
أقول في الختام أنها صورة حزينة كان أبطالها الجهاز الفني واللاعبين وهي للذكرى حيث أن الذكري تنفع المؤمنين – ولا حول ولا قوة إلا بالله.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى