تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

تراجع مستوى مياه نهر فيستولا يكشف كنوزا اثرية في بولندا

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

08092015

مُساهمة 

تراجع مستوى مياه نهر فيستولا يكشف كنوزا اثرية في بولندا




تراجع مستوى مياه نهر فيستولا يكشف كنوزا اثرية في بولندا

- انخفض مستوى المياه في نهر فيستولا إلى أدنى مستوياته إثر موجة جفاف استثنائية ضربت بولندا ليكشف النهر عن الأسرار التاريخية التي يختزنها في قاعه مثيرا حماسة علماء الآثار.
وقال هوبيرت كوفالسكي الباحث في المعهد الخاص بعلم الآثار التابع لجامعة وارسو "وجدنا قطعا من الرخام والحجر الرملي وأجزاء من نوافير ونوافذ وعواميد".
ويتنقل علماء الآثار في أكبر نهر في البلاد يقع في قلب العاصمة البولندية وبالكاد يبلغ عمقه 40 سنتمترا. وهم يحملون أجهزة استشعار ومسح متنوعة على متن زورق قابل للنفخ، بحثا عن اكتشافات مثيرة للاهتمام.
وباتت كتل الرمل الخارجة من النهر تشكل اليوم مشهدا صحراويا لكنه يخدم مصالح علماء الآثار، فقد أصبح في وسعهم أن يستخدموا الجرافات في أماكن لم يكونوا يحلمون بالوصول إليها في الأيام العادية.
وهم يزيلون كتل الرمل والحجارة بواسطة مضخات مياه مقدمة من رجال الإطفاء لانتشال اكتشافاتهم التي قد تدعو الحاجة إلى استخدام رافعات لحملها.
وصرح هوبيرت كوفالسكي لوكالة فرانس برس "إنها خصوصا قطع من الحجارة المنحوتة التي حاول السويديون سرقتها في القرن السابع عشر خلال اجتياح 1656. لكن نظرا لانخفاض مستوى المياه في النهر، لم تنجح مساعيهم".
لكن استخرجت أيضا من قاع النهر عناصر قديمة من جسور تاريخية في العاصمة وسفن وقطع خزفية تعود للحقبة الممتدة بين العامين 700 و 400 قبل الميلاد.
ولعل الأنصاب العمودية التي تم العثور عيلها تعود على الأرجح لقصر كازيمير الذي بات اليوم تابعا لحرم جامعة وارسو.
ويمتد نهر فيستولا على أكثر من ألف كيلومتر من شمال البلاد إلى جنوبها ويصب في بحر البلطيق.
وقامت وزيرة الثقافة البولندية مالغورزاتا أوميلانوفسكا بزيارة علماء الآثار الذين يعملون في الموقع.
واعتاد سكان العاصمة التنزه على ضفاف النهر وركوب الدراجات الهوائية وإجراء المخيمات الصيفية.
ويقاس مستوى مياه فيستولا بانتظام منذ العام 1789. ومعدل مستوى المياه في العاصمة هو 2,37 متر. وأعلى مستوى له يعود للعام 1960 مع 7,87 أمتار.
ويؤثر انخفاض مستوى النهر على الإنتاج الزراعي في بولندا، لكنه لم يؤد بعد إلى أي انخفاض في سلسلة إمدادات مياه الشرب الآتية من مصادر مياه جوفية.
وقد سمح انخفاض مستوى المياه في نهر بزورا بالكشف عن حطام طائرة حربية سوفياتية سقطت فيه في نهاية الحرب العالمية الثانية.
كما أن تراجع مستوى مياه نهر سان في جنوب شرق بولندا كشف عن سفينة دورية صغيرة هي على الأرجح نمساوية من فترة الحرب العالمية الأولى فيها ثلاث بنادق مع ذخائرها.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى