همس الضفاف .. صلاح ادريس .. ما بين العين والعين

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17092015

مُساهمة 

همس الضفاف .. صلاح ادريس .. ما بين العين والعين




همس الضفاف .. صلاح ادريس .. ما بين العين والعين
ما بين العين والعين
• إعلام المريخ برضوا ما بقصّر يأ أب أحمد.. مقالك سيثير غباراً كثيفاً”.
• رسالة قصيرة وصغيرة ثم إنها لكبيرة إلا على المترفعين عن الصغائر
والسفاسف والفجور.
• الرسالة جاءت من المستشقشق الأكبر أو المتشقشق الأممي والذي مازالت
أبواب الحوار وطاولاته فيها ما هو مفتوح وما هو فاتحاً أذرعه وأحضانه
للمتحاورين المتنازعين بين محمد ويس وتقديم محمد لم يأت إنحيازاً أو
تعزيزاً للموقف التفاوضي وإنما لأنه تقديم يفرض نفسه ولا يختلف حوله
اثنان ثم لا يتناطح فيه عنزان في كل أيام العام لا في هذه الأيام الطيبة
المباركة التي تغبط فيها الأنعام النمل، إن لم تكن تحسده على تملكه
للجحور والقدرة على الاختباء فيها.. هذه أيام الأضاحي بارك الله لنا فيها
وأعادها على الجميع خيراً ويمناً وبركة.
• وعوداً إلى بدء فإنني أعيد هنا فقرة جاءت في مادة الأمس تقول: والتقزيم
والتبخيس مرفوض بكل اشكاله ومن كل مصادره وإنه لأمر لا يشرف الهلال ولا
يشرف الكرة السودانية أن يكون المريخ التاريخ والإنجاز والإعجاز وأحد
مكوني القمة ضعيفاً وبائساً لا ينتصر إلا بالحكام أو الأساليب الملتوية
وفي المقابل فإن المريخ لن يشرّفه هلال هزيل وضعيف وما يشبه هذه الصفات.
• هذا ما جاء في مادة الأمس ولئن أراد أخي الحبيب شقشقونا أن يشقشق في
)حضرتنا( فلنحزمنه حزم )العلمة( ولنضربنه في “خمستاشر أو سبعتاشر”
وبالطبع فإن اثيري شقشقونا جدول )اتناشر( في ستين تلتلة.
• لقد عشت أياماً رائعةً.. بل عاش جيلنا كله أيام صبا وشباب رائعة. نقرأ
لأبي آمنة حامد ومصطفى كمال راشد”كيشو” يرحمهما الله وكمال شداد وعمر علي
حسن أمد الله في أيامهما وقرأنا للحاج حسن ومرسي والسر قدور فكان التناول
لطيفاً والتداول عفيفاً وقرآنا لشاعر المريخ العجوز “إن لم تخني الذاكرة”
جابا الهلال جكسا الحريف
واجه دفاع ساهل ضعيف
وأنهى الصراع بي قون نضيف
• تصوروا يا أحبتي إن هدف جكسا الذي نال به الهلال بطولة الدوري وأنهى
هزائم المريخ الثمانية للهلال لم يقل عنه وزير إعلام المريخ وقتها إنه
فوز )أي كلام( أو إنه قد جاء بتحيز أو خطأ من الحكم أو إنه قد جاء بمثل
ما يقال هذه الأيام من سقوط أخلاقي مخيف وتناول إعلامي سخيف.
• هذا التناول مرفوض مرفوض مرفوض ولو إنه قد أصبح شيئاً متداولاً
ومتبادلاً فإن هذا لا يعطيه مشروعية ولا يمنحه حق السير بيننا أو التحليق
في أجوائنا وإفسادها بهذا القبح الذي يلتقطه صغارنا.. ويتبادلونه فيما
بينهم فنفسد كل القادم من أيامهم.
• )ع( العين بالعين ليست حكماً مطلقاً ولا سيادة لهذه الـ)ع( إلا في
حدودها لا تتعداها فالعين التي يجب أن تكون لها السيادة فهي )ع( العفو
فأعفوا وأصفحوا يرحمكم الله.
• وشكراً لشقشقونا الذي منحني ومنحكم هذا العمود.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى