قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

المتمردون يتهمون حكومة جنوب السودان بانها تريد "العودة الى الحرب"

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المتمردون يتهمون حكومة جنوب السودان بانها تريد "العودة الى الحرب"

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 7 أكتوبر 2015 - 8:18

المتمردون يتهمون حكومة جنوب السودان بانها تريد "العودة الى الحرب"

- حذر المتمردون في جنوب السودان الثلاثاء من احتمال "العودة الى الحرب" اذا نفذت الحكومة خطتها بزيادة عدد الولايات في البلاد ثلاثة اضعاف في اجراء يمكن ان يقوض في رأيهم اتفاق السلام الذي وقع في نهاية آب/اغسطس.
وكان رئيس جنوب السودان سلفا كير وقع الجمعة مرسوما ينص على زيادة عدد الولايات من عشر الى 28 ما سيعرقل آلية تقاسم السلطة التي تم التفاهم حولها في اتفاق السلام الذي يهدف الى وقف الحرب الاهلية التي تدمر البلاد منذ كانون الاول/ديسمبر 2013.
وقال الناطق باسم المتمردين مابيور قرنق ان "هدف هذا القرار الاحادي هو اثارة المشاعر القبلية لشعوب جنوب السودان لتكون هناك عودة الى الحرب".
وحذر من ان تطبيق هذا المرسوم الرئاسي "قد يؤدي في الواقع الى انهيار" اتفاق السلام.
واعلن الوسطاء الدوليون وبينهم بريطانيا والنروج والولايات المتحدة ان هذا المرسوم "يتناقض في شكل مباشر" مع اتفاق السلام الذي وقعته الحكومة في 26 اب/اغسطس، فيما دعا الاتحاد الاوروبي جوبا الى "الامتناع عن المضي" في زيادة مراكز السلطة في البلاد.
ودخل جنوب السودان في حرب شرسة في كانون الاول/ديسمبر 2013 عندما اتهم كير نائبه السابق رياك مشار بالتخطيط للانقلاب عليه. وخلف العنف عشرات القتلى وقسم البلد الفقير على اسس اتنية.
وينص اتفاق السلام خصوصا على آلية معقدة لتقاسم السلطة على المستويين الوطني والمحلي. وتبدا "مرحلة انتقالية" لمدة 30 شهرا يظل سالفا كير خلالها رئيسا بعد 90 يوما على توقيع الاتفاق.
وينص الاتفاق على تقاسم المراكز التنفيذية المحلية في عشر ولايات بين الحكومة والمتمردين. وفي شمال البلاد الغني بالنفط حصل المتمردون على مراكز حكام ولايات الوحدة واعالي النيل وجونقلي.
وترى الحكومة ان انشاء ولايات جديدة -- ستقسم ولايات الوحدة واعالي النيل وجونقلي التي تعد ميادين القتال الرئيسية، الى عشر ولايات -- سيؤدي الى تسهيل تحقيق اللامركزية في السلطة.
لكن مابيور قرنق رأى انها "مجرد محاولة جديدة )من قبل بعض عناصر( حكومة سلفا كير لاخراج عملية السلام عن مسارها".
وفي بيان مشترك، اعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني والمفوض الاوروبي للشؤون الانسانية خريستوس ستيليانيدس ان هذه الخطوة "تتنافى نصا وروحا" مع اتفاق السلام.
وليتم تبني المرسوم لا بد من اقراره في البرلمان وغالبيته مؤيد لكير. ويفترض ان يتم ذلك في نهاية تشرين الاول/اكتوبر.
من جهة اخرى، اعلنت منظمة اطباء بلا حدود الثلاثاء انها اضطرت الى تعليق عملياتها في مدينة لير بولاية الوحدة، وذلك للمرة الثالثة منذ كانون الاول/ديسمبر 2013 بعد تعرض مقرها لهجومين شنهما مسلحون نهاية الاسبوع الفائت.
وسبق ان سحبت المنظمة طاقمها الاجنبي من لير في ايار/مايو بسبب تصاعد وتيرة المعارك في المنطقة. ثم كانت اول منظمة غير حكومية تعود اليها في تموز/يوليو بفريق محدود.
والجمعة، سرق عدد كبير من المسلحين من طاقم المنظمة معدات طبية وتقنية واليات ولوازم شخصية. وتكرر الامر في اليوم التالي.
واجبرت وقائع مماثلة اللجنة الدولية للصليب الاحمر على ان تتخذ الاثنين القرار نفسه في لير. ومن شان قراري المنظمتين ان يحرما السكان مساعدات طبية حيوية.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى