تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

تمريرات قصيرة .. يعقوب حاج ادم .. لاتجعلوا شماعة الاتحاد الدولي ستارا تتدثروا تحت ردائه

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28102015

مُساهمة 

تمريرات قصيرة .. يعقوب حاج ادم .. لاتجعلوا شماعة الاتحاد الدولي ستارا تتدثروا تحت ردائه




تمريرات قصيرة
.. يعقوب حاج ادم
.. لاتجعلوا شماعة الاتحاد الدولي ستارا تتدثروا تحت ردائه
* اجزم صادقا بان كرتنا السودانية تعاني معاناة اليمة من التخلف المريع والتواضع المهين الذي يمارسه الاداريون في شتى المواقع الرياضية كل في مجال تخصصه سوى ان كان ذلك على مستوى الاندية الرياضية او على مستوى الاتحادات المختلفة اتحاد عام او اتحاد محلي او اتحادات فرعية فكلها في الهم شرق والفوضى ضاربة باطنابهة في اضابير تلك الاتحادات من اخمس قدميها وحتى اخر سبيبه في شعر راسها والمدهش بل المؤسف والاكثر أسفا ان الساقية تظل مدورة في فلك تلك الفوضى المقيتة دون ان يجرؤ احدا ليقول تلت التلاتة كم فنشاهد البعض منهم يمارس اساليب الفوضى وتطويع القوانين وتفصيلها لمصلحة زيد على حساب عمر على عينك ياتاجر وفي وضح النهار وبلا واعز من ضمير واللي ماعاجبوا يمشي يشرب من البحر او يطق راسه بالحيط ولأننا نمارس رياضتنا بتلك الصورة العشوائية البعيدة كل البعد عن روح الوطنية التي نتمشدق بها كان من الطبيعي ان تتفاقم الازمات في وسطنا الرياضي من موسم الى اخر الى ان وصلت في هذا الموسم الى طريق مسدود ونهاية قد تكون محزنة في ظل الانسحابات التي نفذتها بعض الاندية في الدوري الممتاز والتي تهدد الموسم الرياضي الذي اوشك ان يسدل الستار عليه بالانقراض بسبب القناعات التي تحملها تلك الاندية والتي ترى بان ظلما باينا قد حاق بها فكان نتاج ذلك ان نفذت تلك الاندية قرار الانسحاب من المسابقة الامر الذي ادى ان يشهر قادة الاتحاد سلاح التهديد والوعيد بانزال اقصى العقوبات على كل الاندية التي نفذت قرار الانسحاب كبيرها وصغيرها .
* ونحن حقيقة لسنا مع او ضد ولكننا نقول وبملء الفيه بان الطاسه ضائعة وكل يغني على ليلاه والخروج من هذه الازمة التي استفحلت لن يتم بالاماني والدعوات وتباريك الامهات ولن يكون للجنة المساعي الحميدة التي كونها السيد الوزير دور ملموس لسبب وجيه ومقنع وهو ان الوزير الهمام لم يحسن اختيار الاسماء التي تصدرت هرم لجنة المساعي الحميدة ويكفي ان ندلل على ذلك ان نقول بان رئيسها ينتمي لنادي يقف في دائرة الاتهام فكيف سيدير هذا الرئيس ملف القضية مع النادي الذي ينتمي اليه والذي تقلد رئاسته يوما اضف الى ذلك ان الاطراف الاخرى وعلى راسها الهرم الاخر في قمة الكرة السودانية كان لهم راى صريح في وجود الرئيس الهلالي على قمة الهرم في لجنة المساعي الحميدة وصراحة فانني لااجد أي تفسير لوجود رجل هلالي كرئيس للجنة رأب الصدع ولم الشمل وفريقه يقف مناويئا ومشاكسا وكان حريا بسيادة الوزير ان يقوم بتعين لجنة مساعي حميدة من اشخاص لهم باع طويل في هذا المجال وليس لهم علاقة بالاطراف المتنازعة حتى يكتسبوا الاحترام المتبادل وتكون كلمتهم لها وزنها عند الجميع بعيدا عن الحساسيات والشكليات التي اضرت كثيرا بمسيرة الكرة السودانية وساهمت في تقهقرها وتراجعها وتخلفها عن الركب بالدرجة التي جعلت دول مجاورة واخري صديقه علمناها ابجديات الكرة وصدرنا لها خبرائنا ونجومنا وحكامنا تتفوق علينا وتحقق العديد من النجاحات بينما لانزال نحن مكانك سر وكاننا نحرث في البحر وكل ذلك بسبب العقليات الادارية المتحجرة التي تدير شئون الكرة في بلادي المغلوب على أمرها.
* وهاهي المشكلة قد تعقدت بصورة مأساوية وبات الخروج منها يحتاج الى معجزة بعد اصرار النادي الامدرماني الكببير على موقفه من الانسحاب وعدم رضوخ ادارته لكل الرجاءت متمسكين بضرورة اعادة النظر في قرارات لجنة الاستئنافات واعادة الحقوق المسلوبة للاندية المتضررة فيما يصر قادة الاتحاد على تنفيذ القوانين على الاندية المنفذة لقرار الانسحاب مهما كانت النتائج المترتبة على ذلك.
ووسط هذا الخضم المتلاطم الامواج يتخوف المراقبين وكل اهل الوسط الرياضي من العقوبات الكبرى التي من الممكن ان ينزلها الاتحاد الدولي على الكرة السودانية بصفة عامة في حالة اقدام الوزارة على حل مجلس الاتحاد العام لكرة القدم وتعين لجنة مؤقته لتدير الشئون الرياضية الى حين الدعوة لجمعية عمومية طارئة تنحصر مهمتها في انتخاب مجلس ادارة جديد للأتحاد السوداني خلفا لاتحاد المشاكل الذي عاث في الكرة السودانية فسادا وخرمجه وياتي التخوف من هذه الجزئية على وجه الخصوص خوفا من العقوبات التي ستترتب على قرار الحل الذي نرى بانه هو الحل الأمثل لهذه المعضلة الكبرى وتبعا لذلك فاننا نقول بانه ليس من العدل في شئ ان تجعل الوزارة من شماعة الاتحاد الدولي ستارا يتدثروا تحت ردائه فليكن الحل في تسريح اتحاد الفشل ولتاتي النتيجة كيفما اتفق بتجميد نشاط السودان الخارجي لاربع او خمس سنوات فلا ضير في ذلك فرب ضارة نافعة وقد يكون في تلك الخطوة فرصة سانحة لاعداد فرقنا ومنتخباتنا بصورة علمية مدروسه تجعلها قادرة عند العودة بعد سنين الايقاف على المجابهة والصمود وتشريف الوطن واستعادة الامجاد السليبة باعادة هيبة الكرة السودانية كبلد مؤسس للاتحاد الافريقي ويعتبر من الدول الرائدة في مجال التنافس الكروي.
التمريرة .. الأخيرة
* لن يستقيم الظل والعود أعوج

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى