رأي حر .. صلاح الاحمدى .. ذوى الاعاقة والعودة الى مهرجانهم الثانى

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

06122015

مُساهمة 

رأي حر .. صلاح الاحمدى .. ذوى الاعاقة والعودة الى مهرجانهم الثانى




رأي حر
صلاح الاحمدى
ذوى الاعاقة والعودة الى مهرجانهم الثانى

اصعب شى ان تجد نفسك مضطرا للحديث عن البديهيات المتفق عليها منذ قرون وان تدافع اليوم عن دور ذى الاعاقة فى المجتمع السودانى الذين هم عماد وجوهر العملية الابداعية فيه وان تردد ما يعرفه العالم المتحضر عن حقوق المبدعين لذوى الاعاقة التى صرنا للاسف مغرمين ومولعين بالعبث والاطاحة بها فمازال المغالطون والمبالغون يتحدثون فى الملتقيات الابداعية والمهرجانات والمؤتمرات بانفعال صاخب عن ازمة رعاية ذوى الاعاقة بفئاتها الثلاثة .
مواصلين التحسر على ايام ازدهار المنظمات الطوعية فى الستينات التى لن تعود كما يزعمون ناسين اهم عوامل الازدهار الذى يبكون اطلاله وهو احترام صاحب الاعاقة والاعتراف بدوره المؤثر وبحقه فى التعبير عن نفسه ومجتمعه بالشكل الذى يختاره وليس بتاكيد غيابه بل انقراضه فى المجتمع السودانى .
نافذة
فى البداية لا بد ان نوضح ان الاهداف العامة للصندوق القومى لرعاية الطلاب فى السودان تتمثل فى الاستفادة القصوى من الشباب ذوى الاعاقة مع المحافظة على الشخصية السودانية وتحقيق امال المجتمع فى ان يعيش حياة عصرية وبناء الشخصية المتكاملة الواعية للانسان السودانى وتحقيق التماسك الاجتماعى والاهتمام بشريحة المعاقين .
تركزت سياسة الصندوق القومى لرعاية الطلاب على شريحة المعوقين لانها هى اهم ثروات البلاد وان التعليم حق لكل معوق راغب فيه وقادم عليه كما انه دعامة اساسية من دعائم المجتمع تكفله الدولة وترعاه باعتبار ان الثروة البشرية هى اساس التنمية فى البلاد وثانيها تحسين العملية التعليمة من حيث فرض مساحات واسعة للاخوة ذوى الاعاقة من حيث تطوير المناهج والتوسع فى استعمال الوسائل المناط بها تلقى ذوى الاعاقة التعليم الجيد .
نافذة اخيرة
لقد جسد ختام المهرجان القومى الثانى للطلاب ذوي الاعاقة بالتعليم العالى والمجمعات السكنية تحت شعار )مجتمع طلابى يتحدى الاعاقة ( وتحت رعاية الشيخة نوال الحمود مالك الصباح سفيرة النوايا الحسنة وراعية الطلاب المعاقين بالسودان بان الاهتمام بذوى الاعاقة من اوليات الدولة ليصبح مواطنا فعالا فى كل مشارب الحياة وقادرا على تخطى كل الصعاب وان يمارس حياته بكل سهولة وشفافية من خلال الدراسة حتى يصبح عنصرا فعالا فى المجتمع السودانى .
المهرجان الثانى يجب ان نسلم بان التجويد كان فيه عاليا حتى خرج ولبس ختامه حلة زاهية وجمهرة كبيرة من الاخوة المعوقين يتبادلون فى الابداعات الشعرية الغنائية وهم فى لحظة انسجام كبير وفرحة عامرة لما قام به الصندوق القومى للطلاب والرعاية المتمثلة فى الشيخة نوال الصباح والسادة الضيوف .
تحدثنا الى بعض الاخوة من ذوى الاعاقة عن المهرجان الثانى وفعالياته منذ البداية وهم يحدثونا حديث القلب بان الفرحة الغامرة التى اصابتها لما وجدوه من تنظيم ومسكن وترحيل وختام زاد من مهمتهم بان يعملوا بجد ونشاط من اجل ذلك الوطن الذى ظل من خلال المهرجانات يكرمهم خير تكريم ويجعل باب التعارف مفتوحا مع اخوتهم من الولايات الاخرى والتنافس بينهم فى الابداع .
خاتمة
ولا يفوتنا فى الختام ان نذكر شاكرين الدعم الجاد المخلص لهذه الاهداف التى نسعى الى تحقيقها من جانب حضرة الشيخة نوال الحمود مالك الصباح وتوجيهاتها السديدة المستمرة للسير بعملية رعاية ذوى الاعاقة نحو الاهداف المرسومة لبناء ورسم اعادة المعوقين الى ممارسة حياتهم بصورة طبيعية.
والشكر اجزله لقائد الامة السودانية رئيس الجمهورية المشير البشير لتفضله باعفاء ذوى الاعاقة بجميع الجامعات من الرسوم الدراسية كاكبر هدية لهم فى مهرجانهم الثانى كما نهمس فى اذن القائمون بالمهرجان الثالث بان يكون خارج الخرطوم فى احد الولايات الاخرى لتوطيد التواصل بين تلك الشريحة الفاعلة .

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى