قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

ملاذات آمنه .. أبشر الماحي الصائم .. الدولار.. لا ورشة ولا حوار

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ملاذات آمنه .. أبشر الماحي الصائم .. الدولار.. لا ورشة ولا حوار

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 9 ديسمبر 2015 - 17:39


ملاذات آمنه
أبشر الماحي الصائم
الدولار.. لا ورشة ولا حوار



* أعظم حدث يكاد يأخذ بتلابيب كل السودانيين ويزيد من معاناتهم الحياتية، يكاد لا يحظى بالاهتمام الرسمي!! لدينا الآن مؤتمرات وورش وحوارات عن كل شيء، إلا عن ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنية السوداني، الذي تجاوز الأحد عشر جنيها !!
* لا أعرف الآن قضية تستحق أن تقرع لها الطبول وتضرب لها الدفوف وتقام لها المهرجانات والسمنارات، مثل قضية تراجع سعر علمتنا المحلية مقابل طغيان الدولار الأمريكي، ذلك مما يؤثر على الخبز وحليلب الأطفال ومعاشنا اليومي الذي بالكاد نستورده من الخارج !!
* فلا أكاد أعرف حرباً، والحال هذه، أكثر فتكاً بوطننا وأخطر على تماسكنا الداخلي وأمننا المجتمعي، مثل عمليات ارتفاع أسعار سلعنا الضرورية التي نستورد صلصتها وبنضورتها من الخارج !!
* وحتى نكون أكثر إنصافاً، فهناك جهة حكومية يتيمة قد تحدثت عن هذا الموضوع وليتها لم تتحدث !! أعني تصريح بنك السودان المركزي الذي أقرَّ بتصاعد سعر الدولار وتهاوي الجنيه السوداني، غير أنه رأى أن حل الأزمة يكمن في فرندات السوق الأفرنجي بإشهار الحرب على تجار العملة !!
* إنها لعمري المعركة الصاح في المكان الخطأ، إذ لم تكن ظاهرة الإتجار بالعملة إلا عرضاً لمرض عضال، فلن يشفي هذا الجسد السوداني العليل بالمسكنات التي تسبب له المزيد من المضار السالبة، ما لم تجر عملية جراحية ومعالجات حقيقية لأصل الداء !!
* سيدي البنك المركزي، معركتنا الحقيقية تكمن في المزارع والحقول وأرضنا البور البلقع، هنالك حيث )الحوار الوطني الحقيقي(!! فالقصة التي بات يدرك كنهها رعاة الضأن في سهول السودان، هي أننا أصبحنا نستورد كل غذائنا من الدقيق إلى زيوت الطعام، ولا نصدر شيئا ذا بال في المقابل ليعوضنا عملة صعبة !!
* الحل - أيها الاقتصاديون - يكمن في عمليات إنتاج قوتنا بأيدينا، ثم بعد الكفاية ندخل مرحلة التصدير وبهذا وحده تهزم جيوش فرندات السوق الأفرنجي، على أن الإنتاج يحتاج إلى اهتمام مركزي في البدء ثم بعد ذلك توفير الإرادة، وأعني بالاهتمام المركزي أن تخصص الاجتماعات العاجلة داخل القصر الرئاسي لمناقشة أمر الزراعة !!
* فلم نسمع يوما أن خصص مجلس الوزراء الموقر جلسة بأكملها )لقضية الشتوي( على سبيل مثال قضايا الزراعة، فضلا عن اجتماع رئاسي يشهده شركاء العملية الزراعية !!
* غير أن العلة الكبيرة جدا والمزمنة والمرحلة عبر الحقب والأزمنة، تكمن في أننا )شعب سياسي( بامتياز يركض وراء نخبه وحكامه السياسيين الذين أوردونا موارد الجدب والقحط، فلا أرضا قطعنا في السياسة نفسها ولا ظهرا أبقينا !!
* لا نملك إلا أن ننتظر عبقرياً سودانياً أسمر اللون أخضر التقاطيع والتطلعات والأشواق، كما مهاتير محمد وحتى ماو الشيوعي الصيني، ليأخذنا من قاعات الحوارات إلى الحواشات.. فالثورات العظيمة يخطط لها الأذكياء وينفذها الأبطال ويستغلها الجبناء.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى