قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

وكفى .. اسماعيل حسن .. شؤم الحسد

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وكفى .. اسماعيل حسن .. شؤم الحسد

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 18 ديسمبر 2015 - 14:42


.
وكفى
اسماعيل حسن
شؤم الحسد



.
.
* حُكِىَ أن أحد الصالحين كان يجلس بجانب ملك ينصحه ويقول له: أحسن إلى المحسن بإحسانه فإن المسيء ستكفيه إساءته..
* فحسده على قربه من الملك أحد الجهلة، وعمل الحيلة على قتله..
* ذهب للملك وقال له: إن هذا الرجل يزعم أنك أبخر .. )البخر هو النتن في الفم وغيره( ..
* وأضاف الحاسد الحقود .. وأمارة ذلك أنك إذا قربت منه يضع يده على أنفه لئلا يشم رائحة البخر..
* فقال له الملك: انصرف حتى أنظر.
* وخرج هذا الرجل الحسود ودعا الرجل الصالح إلى منزله وأطعمه ثومًا..
* وخرج الرجل الصالح من عند الرجل الحسود بدون أن يعلم المكيدة التي دبرها له هذا الحاسد..
* ومن هناك ذهب الرجل الصالح إلى الملكَ وقال له نفس قوله السابق: أحسن إلى المحسن إلى آخره..
* فقال له الملك: ادن منى..
* فدنا منه..
* فوضع الرجل الصالح يده على فمه مخافة أن يشم الملك منه رائحة الثوم ويتضايق.
* فقال الملك فى نفسه: يبدو أن فلانا قد صدق.. يقصد ذلك الرجل الحاقد ..
* وكان الملك لا يكتب لعماله إلا بجائزة أو صِلَة، فكتب له بخطه لبعض عماله: “إذا أتاك صاحب كتابى هذا فاذبحه واسلخه واحشُ جلده تبنا وابعث به إلىّ”
* فأخذ الرجل الصالح الكتاب وخرج..
* في الطريق لقيه الذى دبر له المكيدة وسأله: ما هذا الكتاب؟ قال خطَّ الملك لى بصِلة، فقال له الرجل الحاقد: اوهبْهُ لى..
* فقال الصالح لذلك الرجل: هو لك!
* فأخذه الحقود ومضى إلى العامل على ظن أنه سيمنحه جائزة..
* فقال له العامل: فى كتابك أن أذبحك وأسلخك..
* فقال الحقود: إن الكتاب ليس لي، سألتك بالله لا تتسرع في أمرى حتى أراجع الملك..
* فقال له العامل: ليس لكتاب الملك مراجعة ، ثم ذبحه وسلخه وحشا جلده تبنا وبعث به للملك..
* ثم عاد ذاك الرجل الصالح إلى الملك كعادته وقال له مثل قوله فعجب الملك وسأله: ما الذي فعلته بالكتاب؟ فقال له: وانا في طريقي لعاملك لقينى فلان واستوهبه منى فوهبته له،
* فقال الملك: إنه ذكر لى أنك تزعم أنى أبخر..
* قال: يشهد الله ما قلت ذلك.
* قال الملك: فَلِمَ وضعت يدك على أنفك وفيك في المرة السابقة؟
* قال الرجل الصالح : لقد أطعمنى هذا الرجل ثومًا فكرهت أن تشمه لذا وضعت يدي، قال: صدقتَ ارجع إلى مكانك فقد لقى المسيء إساءته.
* تأملوا رحمكم الله شؤم الحسد.. وما جَرَّه إلى الحاسد..
* اللهم طهر قلوبنا من الحسد والحقد..
حكم ستغير تفكيرك في الحياة !!
* من أروع ما قرأت من قول الإمام إبن القيّم رحمه الله :
* لن يقاسمك الوجع صديق..
* ولن يتحمل عنك اﻷلم حبيب..
* ولن يسهر بدﻻ عنك قريب..
* اعتن بنفسك ، واحمها ، ودللها وﻻتعطي اﻷحداث فوق ما تستحق..
* تأكد حين تنكسر لن يرممك سوى نفسك،
* وحين تنهزم لن ينصرك سوى إرادتك..
* قدرتك على الوقوف مرة أخرى لا يملكها سواك..
* لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس ..
* ابحث عنها في ضميرك ..
* إذا ارتاح الضمير ارتفع المقام ..
* وإذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك !.
* لا تحمل هم الدنيا فإنها لله..
* ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله..
* ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله .
* فقط احمل همًا واحدًا هو كيف ترضي الله ..
* لو أرضيت الله رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك .
* ﻻ ﺗﻴﺄﺱ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺃﺑﻜﺖ ﻗﻠﺒﻚ ..
* ﻭﻗﻞ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺿﻨﻲ ﺧﻴﺮًﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍلآ ﺧﺮﺓ .. ﻓﺎﻟﺤﺰﻥ ﻳﺮﺣﻞ ﺑﺴﺠﺪﺓ .. ﻭﺍﻟﻔﺮﺡ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺪﻋﻮﺓ ..
* لن ينسَ الله خيراً قدمته..
* وهمًا فرّجته..
* وعينًا كادت أن تبكي فأسعدتها !
* عش حياتك على مبدأ أن تكون مُحسنًا حتى وإن لم تلق إحسانًا..
* ليس لأجلهم بل لأن الله يحب المُحسن ..
* ارخ يدك بالصدقة تُرخى حبال المصائب من على عاتقك ..
* واعلم أن حاجتك إلى الصدقة أشد من حاجة من تتصدق عليه ..
* لأنها اروع ما قرأت. رأيت أن اهديها لنفسي وللناس البحبهم.
* وكفى.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى