وكفى .. اسماعيل حسن .. شؤم الحسد

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

18122015

مُساهمة 

وكفى .. اسماعيل حسن .. شؤم الحسد





.
وكفى
اسماعيل حسن
شؤم الحسد



.
.
* حُكِىَ أن أحد الصالحين كان يجلس بجانب ملك ينصحه ويقول له: أحسن إلى المحسن بإحسانه فإن المسيء ستكفيه إساءته..
* فحسده على قربه من الملك أحد الجهلة، وعمل الحيلة على قتله..
* ذهب للملك وقال له: إن هذا الرجل يزعم أنك أبخر .. )البخر هو النتن في الفم وغيره( ..
* وأضاف الحاسد الحقود .. وأمارة ذلك أنك إذا قربت منه يضع يده على أنفه لئلا يشم رائحة البخر..
* فقال له الملك: انصرف حتى أنظر.
* وخرج هذا الرجل الحسود ودعا الرجل الصالح إلى منزله وأطعمه ثومًا..
* وخرج الرجل الصالح من عند الرجل الحسود بدون أن يعلم المكيدة التي دبرها له هذا الحاسد..
* ومن هناك ذهب الرجل الصالح إلى الملكَ وقال له نفس قوله السابق: أحسن إلى المحسن إلى آخره..
* فقال له الملك: ادن منى..
* فدنا منه..
* فوضع الرجل الصالح يده على فمه مخافة أن يشم الملك منه رائحة الثوم ويتضايق.
* فقال الملك فى نفسه: يبدو أن فلانا قد صدق.. يقصد ذلك الرجل الحاقد ..
* وكان الملك لا يكتب لعماله إلا بجائزة أو صِلَة، فكتب له بخطه لبعض عماله: “إذا أتاك صاحب كتابى هذا فاذبحه واسلخه واحشُ جلده تبنا وابعث به إلىّ”
* فأخذ الرجل الصالح الكتاب وخرج..
* في الطريق لقيه الذى دبر له المكيدة وسأله: ما هذا الكتاب؟ قال خطَّ الملك لى بصِلة، فقال له الرجل الحاقد: اوهبْهُ لى..
* فقال الصالح لذلك الرجل: هو لك!
* فأخذه الحقود ومضى إلى العامل على ظن أنه سيمنحه جائزة..
* فقال له العامل: فى كتابك أن أذبحك وأسلخك..
* فقال الحقود: إن الكتاب ليس لي، سألتك بالله لا تتسرع في أمرى حتى أراجع الملك..
* فقال له العامل: ليس لكتاب الملك مراجعة ، ثم ذبحه وسلخه وحشا جلده تبنا وبعث به للملك..
* ثم عاد ذاك الرجل الصالح إلى الملك كعادته وقال له مثل قوله فعجب الملك وسأله: ما الذي فعلته بالكتاب؟ فقال له: وانا في طريقي لعاملك لقينى فلان واستوهبه منى فوهبته له،
* فقال الملك: إنه ذكر لى أنك تزعم أنى أبخر..
* قال: يشهد الله ما قلت ذلك.
* قال الملك: فَلِمَ وضعت يدك على أنفك وفيك في المرة السابقة؟
* قال الرجل الصالح : لقد أطعمنى هذا الرجل ثومًا فكرهت أن تشمه لذا وضعت يدي، قال: صدقتَ ارجع إلى مكانك فقد لقى المسيء إساءته.
* تأملوا رحمكم الله شؤم الحسد.. وما جَرَّه إلى الحاسد..
* اللهم طهر قلوبنا من الحسد والحقد..
حكم ستغير تفكيرك في الحياة !!
* من أروع ما قرأت من قول الإمام إبن القيّم رحمه الله :
* لن يقاسمك الوجع صديق..
* ولن يتحمل عنك اﻷلم حبيب..
* ولن يسهر بدﻻ عنك قريب..
* اعتن بنفسك ، واحمها ، ودللها وﻻتعطي اﻷحداث فوق ما تستحق..
* تأكد حين تنكسر لن يرممك سوى نفسك،
* وحين تنهزم لن ينصرك سوى إرادتك..
* قدرتك على الوقوف مرة أخرى لا يملكها سواك..
* لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس ..
* ابحث عنها في ضميرك ..
* إذا ارتاح الضمير ارتفع المقام ..
* وإذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك !.
* لا تحمل هم الدنيا فإنها لله..
* ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله..
* ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله .
* فقط احمل همًا واحدًا هو كيف ترضي الله ..
* لو أرضيت الله رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك .
* ﻻ ﺗﻴﺄﺱ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺃﺑﻜﺖ ﻗﻠﺒﻚ ..
* ﻭﻗﻞ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺿﻨﻲ ﺧﻴﺮًﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍلآ ﺧﺮﺓ .. ﻓﺎﻟﺤﺰﻥ ﻳﺮﺣﻞ ﺑﺴﺠﺪﺓ .. ﻭﺍﻟﻔﺮﺡ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺪﻋﻮﺓ ..
* لن ينسَ الله خيراً قدمته..
* وهمًا فرّجته..
* وعينًا كادت أن تبكي فأسعدتها !
* عش حياتك على مبدأ أن تكون مُحسنًا حتى وإن لم تلق إحسانًا..
* ليس لأجلهم بل لأن الله يحب المُحسن ..
* ارخ يدك بالصدقة تُرخى حبال المصائب من على عاتقك ..
* واعلم أن حاجتك إلى الصدقة أشد من حاجة من تتصدق عليه ..
* لأنها اروع ما قرأت. رأيت أن اهديها لنفسي وللناس البحبهم.
* وكفى.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى