كبد الحقيقة .. مزمل أبو القاسم .. انتهى الدرس يا خالدون!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

06012016

مُساهمة 

كبد الحقيقة .. مزمل أبو القاسم .. انتهى الدرس يا خالدون!n




كبد الحقيقة
مزمل أبو القاسم
انتهى الدرس يا خالدون!
الحديبة نيوز
.
* لن أحتفي كثيراً بالاعتراف الموثق الذي أدلى به الزميل خالد عز الدين )بما يشبه الاعتراف القضائي(، والذي أقر فيه بأن أحد الأندية السودانية )نيل الحصاحيصا( لجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية من قبل طاعناً في قرارٍ أصدره الاتحاد السوداني لكرة القدم.
* لن أفرح باعترافه بأن الاتحاد السوداني وافق كتابةً على لجوء النيل إلى التحكيم الدولي، لأن تلك الحقيقة الراسخة لم تكن تحتمل النفي ولا المكابرة!
* ذهب نيل الحصاحيصا إلى محكمة التحكيم الرياضية طاعناً في قرار لجنة الاستئنافات العليا في قضية انسحاب الهلال الشهيرة، ووافق الاتحاد السوداني على التحكيم الدولي )مجبر أخاك لا بطل( يا خالد، لأنه لم يكن يستطيع الرفض أساساً.
* الاتحاد الدولي يمتلك مواد قاطعة في نظامه الأساسي، تلزم كل المنضوين له بالاحتكام إلى المحكمة الرياضية الدولية )المعروفة اختصاراً بكاس(!
* تنص المادة )68( من النظام الأساسي للفيفا على ما يلي:
The Confederations,Members and Leagues shall agree to recognise CAS as an independent judicial authority and to ensure that their members, affiliated Players and Officials comply with the decisions passed by CAS. The same obligation shall apply to intermediaries and licensed match agents.
* ترجمة المادة المذكورة باختصار تتضمن ما يلي: )الاتحادات القارية، الأعضاء، وروابط الأندية ملزمون بالتعامل مع محكمة التحكيم الرياضية كهيئة قضائية مستقلة، وبضمان استجابة الأعضاء واللاعبين والموظفين التابعين لها للقرارات الصادرة من محكمة التحكيم للرياضة و نفس الالتزام ينطبق على الوسطاء ووكلاء تنظيم المباريات.
* كلمة )الأعضاء( الواردة في المادة المذكورة تعني )الاتحادات الوطنية المنضوية تحت لواء لاتحاد الدولي(!
* والأعضاء الواردة ثانياً في النص تعني الأندية.
* الاتحاد السوداني لم يكن يمتلك أي خيار يخول له رفض لجوء نادي النيل إلى المحكمة الدولية، مثلما لم يكن بمقدوره أن يمنع الأمل وغيره من استئناف القرارات الصادرة منه إلى )كاس(، وإلا وقع تحت طائلة عقوبات الفيفا، بنص المادة )70( من النظام الأساسي للفيفا، التي تنص على ما يلي:
Any violation of the foregoing provisions will be punished in compliance with the FIFA Disciplinary Code.
* ترجمة المادة المذكورة: أي خرق للمواد المذكورة أعلاه يستوجب العقوبة بنص اللائحة التأديبية للفيفا!
* الموضوع لا يقبل الجدل البيزنطي، ولا يحتمل المكابرة الفارغة، لأن الاتحاد السوداني خضع مثل غيره إلى حكم الفيفا، وعدل نظامه الأساسي وأشار فيه بوضوح إلى أنه يقبل أي قرار صادر من )كاس(!
* الوصول إلى الاعتراف المذكور من الأخ خالد عز الدين كان مسألة وقت، وتأكيد صحة ما أوردته في هذه المساحة حول أحقية الأندية السودانية )واللاعبين والمدربين ووكلاء اللاعبين وكل المنتمين للاتحاد السوداني لكرة القدم( في الطعن للمحكمة الدولية لا يتطلب إلا إلقاء نظرة سريعة على النظام الأساسي للفيفا، وإلى النظام الأساسي للاتحاد السوداني لكرة القدم، وذلك ما لم يفعله خالد، أقصد دكتور العطية!
* اتحاد معتصم لا يستطيع أن يمنع أي جهة تتبع له من اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية!
* نص في نظامه الأساسي أو لم ينص.. لا فرق، لأن قبول استئناف قرارات الاتحادات الوطنية للمحكمة الرياضية الدولية حق ثابت، بأمر الفيفا!
* الاتحاد السوداني مجبور و)كراعو فوق رقبتو( يوافق، ولائحته تؤكد ذلك.
* ملزم، وموافقته واجبة، وليست فضلاً يا الحبيب!
* السبب أن الاتحاد السوداني يتبع للاتحاد الدولي، والفيفا يلزم كل الاتحادات الوطنية بالانصياع لأحكام نظامه الأساسي تماماً، وبالعدم تتنزل عليها عقوبات قد تصل حد سحب عضوية الاتحاد المخالف من الفيفا!
* أدرك الاتحاد السوداني تلك النقطة جيداً، واستجاب لتوجيهات الفيفا، وأورد في نظامه الأساسي نصاً واضحاً ألزم به نفسه بقبول كل القرارات الصادرة من كاس!
* ومن يقبل القرارات يقبل ما يقود إليها بداهة!
* دي دايرة ليها درس عصر؟
* على العموم نحمد للأخ خالد عز الدين أنه أقر بذلك ضمنياً بعد لأي، مع أنه رفض الاعتراف به صراحةً، لكن المواد التي أوردناه له في هذا المقال كفيلة بالقضاء على ما تبقى لديه من مكابرة!
* انتهينا من ملف المحكمة الدولية.. وأثبتنا صحة ما كتبناه، ونعلن تفرغنا لدرس جديد في قضية شيبوب!
* كواي القلوب تلب.. من كينيا إلى إثيوبيا إلى السودان إلى مصر إلى تونس.. بنفس اللبسة!
* كونوا معنا!
آخر الحقائق
* بخصوص قضية شيبوب.. أوضحنا خطأ ما يكتبه خالد عن أن أي لاعب لا يمتلك عقداً مع ناديه يعتبر هاوياً يمارس الكرة للمتعة فقط، ويمتلك كامل الحق في ترك ناديه بلا تبعات.. كما زعم قبل أيام!
* في سابقة أوردنا بعض تفاصيلها قبل يومين نشرنا جانباً من حكم للمحكمة التحكيم الرياضية الدولية، أكدت به أن الفيصل في تحديد ما إذا كان اللاعب هاوياً أو لا يتعلق بمقدار الأموال التي يتحصل عليها اللاعب.
* اللاعب الذي ينال مبالغ مالية تقتصر على ما ينفقه على نشاطه فقط هاوي، ولو كان يمتلك عقداً مكتوباً!
* واللاعب الذي يتقاضى مبالغ مالية تفوق المصاريف التي ينفقها على ممارسة نشاطه فعلياً يعتبر محترفاً حتى ولو لم يمتلك عقداً مكتوباً مع ناديه، مثل حبيبنا شيبوب!
* في لاعب هاوي بقبض بالدولار في السودان؟
* في لاعب هاوي يتم علاجه على نفقة ناديه خارج السودان؟
* نرجو أن نكون قد أفلحنا في إزالة الخلط الذي لازم كتابات خالد حول كيفية التفريق بين الهاوي والمحترف.
* الحاوي.. يقلب المحترف هاوي!!
* كما نتمنى من خالدون أن يعتذر لمشاهدي التلفزيون القومي على المعلومة الخاطئة التي قدمها لهم، وذكر فيها أن الأمل عطبرة لم يكن يمتلك الحق في اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية، قبل أن يطالبنا بالاعتذار عما كتبناه عن تقرير بوتاكو!
* سأنشر التقرير الخاص باللاعب بوتاكو بعد أن ينشر خالد أي تقرير أو أي دليل يؤكد به أن جماهير المريخ قتلت الصحافي التنزاني في بطولة سيكافا الشهيرة في العام 1994!
* ظل خالد يعاير جماهير المريخ بقتل الصحافي التنزاني في مباراة المريخ وسيمبا الشهيرة ولم ينشر أي دليل يثبت صحة ذلك الاتهام!
* كنت شاهداً على كل تفاصيل تلك البطولة، وكنت حاضراً في مقر إقامة البعثات، عندما أصيب الصحافي المذكور بنوبة )سكري( أفقدته الوعي، واستدعت نقله إلى السلاح الطبي، حيث توفي هناك، قبل يوم من موعد مباراة المريخ وسيمبا التنزاني!
* مع ذلك ظل خالد وعلى مدى أكثر من عشرين عام يتهم جماهير المريخ بقتل الصحافي المذكور.
* أبرز شهادة الوفاة أو التقرير الجنائي الذي يشير إلى أن الصحافي المذكور تعرض لأي اعتداء بدني، من أي فرد )بغض النظر عن انتمائه( نجيب ليك تقرير بوتاكو!
* الحبيب خالد أفتى في التلفزيون بعدم جواز لجوء الأمل عطبرة إلى محكمة التحكيم الرياضية!
* نيل الحصاحيصا ده تابع لاتحاد هونغ كونغ؟
* حديثه عن أن الاتحاد السوداني سمح للنيل بالتحكيم لا معنى له، لأننا أثبتنا له أن اتحادنا الهمام لا يستطيع منع أي نادٍ يتبع له من الاحتكام إلى )كاس(!
* كما أن ما كتبه عن أن الأمل لا يستطيع اللجوء إلى )كاس( شبيه بما ظل يكتبه عن لجوء الهلال إلى الفيفا والمحكمة الرياضية الدولية في قضية بكري المدينة!
* كدي نسألك يا خالدون، شنو البخلي الهلال يمتلك الحق في تقديم شكوى ضد بكري المدينة لـ)كاس( ويمنع الأمل من ممارسة نفس الحق.. طالما أنك مقتنع بأن الاتحاد السوداني يرفض احتكام أنديته إلى المحكمة الدولية؟
* هل يتبع الهلال لاتحاد جزر القمر؟
* أم أن على رأسه ريشة.. لا توجد على رأس الأمل؟
* وقتها كنا نضحك مما نقرأ، ونكتب عن أن تلك المساعي لن تؤدي إلى شيء، وأن العقرب سيظل في مأمن، حتى ولو نظر الفيفا والمحكمة الدولية القضية، بعد أن وقع الهلال في فخ الاحتكام إلى )التحكيم المحلي(!
* انتظرنا وانتظرنا، وضحكنا كثيراً، لأننا ضحكنا أخيراً!
* طالما أن الأخ خالد يطالب بتطبيق مبادئ الشفافية الكاملة في ساحة كرة القدم السودانية فإننا نريد معرفة رأيه في إنكار الكاردينال لعلاقته بعملية انتقال شيبوب لأحد الأندية التونسية.
* قال: شلت منو قروشي وما عندي دخل بي انتقاله لتونس!!
* هل يجدي الإنكار للتخلص من تبعات الدخول )كطرف ثالث( في القضية المذكورة؟
* الأمل كان يستطيع اللجوء إلى )كاس(، والهلال خرج من الموسم بدون أي )كاس(!
* نقيف هنا وللا نمشي لوزان؟
* آخر خبر: انتهى الدرس يا خالدون!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى