مقتل 25 وإصابة 123 في حريق بمستشفى سعودي

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

24122015

مُساهمة 

مقتل 25 وإصابة 123 في حريق بمستشفى سعودي




مقتل 25 وإصابة 123 في حريق بمستشفى سعودي
الحديبة نيوز

رسم توضيحي من رويترز عن حريق شب في مستشفى بالسعودية.
.
.
- قالت مديرية الدفاع المدني السعودي في بيان إن 25 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 123 شخصا عندما شب حريق قبل فجر يوم الخميس في المستشفى العام بمدينة جازان الساحلية بجنوب غرب المملكة قرب الحدود مع اليمن.
وذكرت المديرية أن الحريق شب في "الدور الأول بقسم العناية المركزة والنساء والولادة والحضانة".
وأجرت قناة الإخبارية التلفزيونية السعودية الرسمية مقابلة مع أحد الشهود قال فيها إن سبب الحريق ماس كهربائي فيما يبدو وإن النيران انتشرت في المستشفى في ثلاث دقائق فقط. وأضاف الرجل الذي لم تذكر القناة اسمه أنه سمع صرخات النساء.
ولم يتوفر سوى القليل من التفاصيل عن الحريق والضحايا لكن صورا نشرتها المديرية على موقع تويتر أظهرت دخانا أسود كثيفا ونيرانا مستعرة يبدو أنها ألحقت اضرارا بالغة بالمستشفى المكون من ثلاثة طوابق. واستخدم بعض رجال الإنقاذ سلما للوصول إلى داخل المبنى من خلال نافذة.
ونقلت الإخبارية عن اللواء سعد الغامدي مدير الدفاع المدني في جازان قوله إن من بين القتلى طفلا.
وقال مراسل لقناة العربية الفضائية إنه رأى عدة أبواب للطوارئ مغلقة بالسلاسل حينما زار المستشفى بعد الكارثة. وقال إن المستشفى كان قد تلقى تحذيرات رسمية بشأن المخالفات لقواعد السلامة.
ونفى أحمد السهلي مدير الشؤون الصحية بمنطقة جازان وجود أي مشكلات تتعلق بالسلامة وقال لقناة العربية إن الكثير من الناس استطاعوا الهرب بسهولة من الحريق لأن الأبواب كانت مفتوحة ومعدات السلامة متاحة.
غير ان عيسى عميش الذي قتلت أخته في الحريق ألقى اللوم على إدارة المستشفى وقال للعربية "ما حدث في هذا المستشفى جريمة قتل. هذا المستشفى لم يكن مجهزا على الإطلاق للتعامل مع حريق."
وهذه أحدث كارثة تشهدها المرافق العامة في السعودية هذا العام فضلا عن حادث تدافع في منى خلال موسم الحج أودى بحياة مئات الحجاج.
وذكرت مديرية الدفاع المدني أنه تم نقل المصابين "إلى المستشفيات الخاصة والعامة في المنطقة وما زالت التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب" مشيرة إلى أنه تمت السيطرة على الحريق.
وجازان محور خطة تنمية تبلغ قيمتها 20 مليار دولار لتطوير الاقتصاد المحلي عن طريق تشييد مجمع صناعي ينتج ويستخدم المنتجات النفطية في التصنيع.
لكن بعض المعلقين على تويتر قالوا إن الحريق نتاج إهمال المسؤولين وطالبوا باستقالة وزير الصحة رغم أنه لا يمكن التثبت من هويات تلك الحسابات.
وتساءل حساب باسم مواطن من الرياض هل يملك وزير الصحة الشجاعة لتقديم استقالته بعد حادث جازان.
وأشارت تعليقات على الإنترنت إلى حوادث أخرى وقعت العام الماضي في قطاع البنية التحتية.
ووفقا للمسؤولين السعوديين فقد أودى حادث منى بحياة 769 شخصا. لكن حسابات رويترز التي تستند إلى أرقام قدمتها بلدان الحجيج المتوفين تظهر أن القتلى 2070 على الأقل.
وقبل أسبوعين من حادث التدافع في منى قتل 110 حجاج في الحرم المكي حينما سقطت رافعة تستخدم في مشروع توسعة المسجد جراء عاصفة. وفي أغسطس آب اجتاح حريق مجمعا سكنيا لموظفين في قطاع النفط في مدينة الخبر فقتل عشرة.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

مقتل 25 وإصابة 123 في حريق بمستشفى سعودي :: تعاليق

مُساهمة في الجمعة 25 ديسمبر 2015 - 12:30 من طرف Admin

كيف أنقذت ممرضة 7 أطفال من نيران مستشفى جازان
الحديبة نيوز
.
روت ممرضة في مستشفى جازان العام تفاصيل اللحظات الحرجة والصعبة فجر يوم الخميس،وبالتحديد بين أطفال قسم الحضانة على بعد أمتار فقط من ألسنة اللهب المتطايرة وسحب الدخان الكثيفة ووسط الظلام الدامس، إذ قامت بدور بطولي أنقذت فيه مع زميلتها أطفال حضانة المستشفى، بعد أن حاصرتهم النيران والدخان خلف أبواب الحضانة.
و نقلت صحيفة “سبق” السعودية عن أميرة إسماعيل الممرضة في قسم حضانة بمستشفى جازان عما حدث في ساعة الصفر داخل المستشفى وقالت :”في الساعة الواحدة ليلاً ، قالت لي زميلتي إنها تشم رائحة تشبه رائحة الدخان ، فقلت لها إنني لا أشم أي رائحة ، وبعد أن كررت علي كلامها ، خرجت معها من المكان الذي نحن فيه ، فإذا بنا نشم رائحة الحريق تخرج من غرفة المستخدمات التي يوجد فيها أدوات النظافة ، عندها قابلنا حارسات الأمن والسلامة وهن يصرخن “حريق.. حريق..” ويأمرن الجميع بإخلاء المكان”.
وقالت: “في الحال نظرتُ لحضانة الأطفال فرأيت النيران تشتعل من خلف الزجاج في الحضانة ، والدخان يغطي الزجاج ، فأخذت أبكي أنا وزميلتي إلا أنني تمالكت نفسي ورفضت ترك المكان ، وطلبت من الأمن كسر باب الحضانة ودخلت للحضانة التي يوجد بها 7 أطفال وعلى الفور وضعت 4 أطفال في ” شرشف ” وجعلته على شكل “مهاد” وطلبت من الحضور إخراجهم بسرعة خارج المستشفى”.
وتضيف: “ثم حملت أحد الأطفال وسلمته لزميلتي وأخذت الثاني وسلمته لأحد الموظفين ، فيما حملت الثالث وخرجت به من الحضانة ، ثم ذهبت للعناية المركزة وتفاجأت بأن الباب مغلق عليهم وليس لديهم علم بالحريق ، فطرقت الباب عليهم فخرجوا ، وأخرجوا الطفل الذي في العناية معهم ، وتم إخراج جميع الأطفال وكلهم بصحة جيدة ولله الحمد”.
وتابعت: “للأسف حينما شاهد الموجودون النار والدخان يغطي الحضانة ، أشاع الناس أن الأطفال في الحضانة محتجزون ، والحقيقة أننا بفضل الله أخرجناهم كلهم وهم بصحة جيدة”.
وواصلت أميرة حديثها، وعن شعورها وهي تشاهد هول الفاجعة “أكثر شيء أثر في نفسي هو منظر الجثث والمصابين ، خاصة من كبار السن وهم يصرخون داخل النيران ، ويطلبون نجدتهم، لقد أرعبني المشهد وأستحضره حتى الآن ولم أستطع النوم من شدة الموقف”.
البيان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى